قرر الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق العقوبات المفروضة على حركتي حماس والجهاد الإسلامي، لتشمل أعضاء المكتب السياسي لحماس الذين يروجون لأعمال العنف ويبررونها، وفق ما أعلنته مصادر أوروبية رسمية. وأدرج الاتحاد الأوروبي عشرة أعضاء محددين من المكتب السياسي على القائمة السوداء، في خطوة تهدف إلى الضغط على قيادات الحركة.
استقلالية القرار الأوروبي
أكد عمرو المنيري، مراسل القاهرة الإخبارية من بروكسل، أن الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المنعقد في قبرص يعكس توجهاً أوروبياً متصاعداً نحو استقلالية القرار السياسي بعيداً عن التبعية الأمريكية، خاصة في الملفات الدولية الكبرى. وأوضح المنيري أن مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس شددت على أن أي مفاوضات مع روسيا بشأن أوكرانيا لن تتم إلا بشروط، أبرزها وقف إطلاق النار فوراً، وإنهاء التهديدات لمولدوفا وجورجيا، إضافة إلى وقف الهجمات السيبرانية على دول الاتحاد الأوروبي.
مناقشات الشرق الأوسط وأمن الطاقة
أشار المنيري إلى أن الوزراء ناقشوا أيضاً ملفات الشرق الأوسط، وعلى رأسها أمن الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر. وبحثوا توسيع مهام قوة «أسبيدس» الأوروبية، بما قد يشمل انضمام قوات أوروبية إلى المبادرة الفرنسية البريطانية لتأمين المضيق. وجرت مباحثات استراتيجية مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان حول أمن الطاقة، باعتباره جزءاً من الأمن القومي الأوروبي.



