أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أنه يعتزم كسر الحصار المفروض على مضيق هرمز عبر المفاوضات الدبلوماسية، مشدداً على أن الخيار العسكري ليس مطروحاً في الوقت الراهن.
تصريحات قائد الحرس الثوري
صرح قائد الحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، في مؤتمر صحفي أن "مضيق هرمز يعتبر شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، وإيران لن تسمح بتعطيل الملاحة فيه تحت أي ظرف". وأضاف سلامي أن "المفاوضات مع الدول المعنية ستكون الأداة الرئيسية لكسر أي حصار محتمل".
تأكيد على الحقوق الإيرانية
أكد سلامي أن إيران تمتلك القدرة على الدفاع عن سيادتها في مضيق هرمز، لكنها تفضل الحلول السلمية. وقال: "نحن على استعداد لأي سيناريو، لكننا نثق في أن الدبلوماسية ستثمر نتائج إيجابية".
يأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إيران والولايات المتحدة بشأن حرية الملاحة في الخليج العربي، حيث تتهم واشنطن طهران بمضايقة السفن التجارية في المنطقة.
ردود فعل دولية
لم تصدر بعد ردود فعل رسمية من الدول الغربية أو دول الخليج على تصريحات الحرس الثوري، إلا أن مراقبين يرون أن هذه التصريحات قد تمهد لجولة جديدة من المحادثات حول أمن الملاحة في المنطقة.
يذكر أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة استراتيجية حساسة للاقتصاد العالمي.



