صرح وزير الدفاع الباكستاني السابق، خالد أحمد، بأنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران خلال فترة لا تتجاوز اليومين المقبلين. وأوضح أحمد في تصريحات إعلامية أن باكستان تلعب دوراً محورياً في الوساطة بين الطرفين، وأن هناك تقدماً ملحوظاً في المفاوضات.
جهود الوساطة الباكستانية
أشار الوزير السابق إلى أن باكستان تسعى جاهدة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. وأضاف أن الجانب الباكستاني يعمل على خلق أرضية مشتركة للتفاهم، مع التركيز على القضايا الخلافية الرئيسية مثل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية.
توقعات التفاؤل
وأعرب خالد أحمد عن تفاؤله بإمكانية إبرام اتفاق خلال 48 ساعة، مؤكداً أن هناك إرادة سياسية من الجانبين لإنهاء الخلافات. كما لفت إلى أن الوساطة الباكستانية حظيت بترحيب من الأطراف الدولية المعنية، مما يعزز فرص النجاح.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متزايداً، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018. وتعتبر باكستان من الدول القليلة التي تحتفظ بعلاقات جيدة مع كل من واشنطن وطهران، مما يجعلها وسيطاً محتملاً في أي مفاوضات مستقبلية.
ويذكر أن هذا التصريح يأتي في إطار سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها باكستان لتهدئة الأوضاع في المنطقة، والتي تشمل أيضاً جهوداً للتوسط بين السعودية وإيران. ويترقب المراقبون نتائج هذه المفاوضات التي قد يكون لها تأثير كبير على الاستقرار الإقليمي والعالمي.



