حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من أن أي حرب جديدة ستكون "أشد فتكا ومرارة" على الولايات المتحدة، مؤكدا أن طهران لن تتنازل عن حقوقها في الميدان أو على طاولة المفاوضات.
تصريحات قاليباف خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني
وجاءت تصريحات قاليباف خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، الذي زار طهران لإجراء مباحثات مع مسئولين إيرانيين في إطار وساطة تهدف إلى إنهاء التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.
وقال قاليباف خلال اللقاء: "لن نتنازل عن حقوق أمتنا وبلادنا، أمام طرف غير نزيه ولا يمكن الوثوق به".
موقف إيران الدبلوماسي والعسكري
وأضاف: "كما دافعت إيران بشجاعة وحزم عن شعبها في ساحة المعركة، ستسعى جاهدة بذكاء وقوة على الصعيد الدبلوماسي من أجل الحصول على حقوقها المشروعة وصون مصالحها الوطنية".
واتهم المسئول الإيراني الولايات المتحدة بالتراجع عن التزاماتها، قائلا: "كنا نجري مفاوضات عندما أشعلت أمريكا الحرب، والآن تطالبنا بالتفاوض لإنهائها. كما كنا في ظل وقف لإطلاق النار بوساطة منكم، لكنها نكثت بوعودها وفرضت حصارا بحريا والآن تحاول رفعه".
تحذير من عواقب الحرب الجديدة
وشدد قاليباف على أن القوات المسلحة الإيرانية "أعادت بناء قدراتها خلال فترة وقف إطلاق النار"، مضيفا: "إذا تصرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحماقة واندلعت الحرب مجددا، فإنها ستكون أشد فتكا ومرارة على أمريكا مقارنة باليوم الأول للحرب".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة توترا متصاعدا، مع استمرار الجهود الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع ومنع اندلاع مواجهة عسكرية جديدة قد تكون لها عواقب وخيمة على المنطقة والعالم.



