قالت جينجر تشابمان، الباحثة السياسية، إن التسريب الأخير يعكس توجهاً واضحاً لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو خفض التصعيد والسير باتجاه الاتفاق مع إيران. وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية اعتادت تمرير تسريبات عبر وسائل إعلام محددة بهدف اختبار ردود الفعل والرأي العام تجاه القرارات المرتقبة.
ضغوط على ترامب من نتنياهو وصقور الحرب
وأضافت «تشابمان»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ترامب تعرض خلال الفترة الأخيرة لضغوط كبيرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب تيارات المحافظين الجدد وصقور الحرب داخل الكونغرس الأمريكي. وأوضحت أن إسرائيل كانت تستعد لاستئناف الضربات ضد إيران قبل توجه ترامب إلى الصين، في ظل وجود أهداف كانت تل أبيب تخطط لاستهدافها داخل الأراضي الإيرانية.
ضغوط دبلوماسية لدفع التهدئة
وأكدت الباحثة أن عدة دول، بينها قطر وباكستان ومصر والسعودية وتركيا، تمارس ضغوطاً دبلوماسية لدفع ترامب نحو تبني خطاب يقود إلى التهدئة والتفاوض. وأشارت إلى أن التسريبات الأخيرة تكشف استعداد الرئيس الأمريكي للانخراط في مفاوضات وصفتها بأنها “ذات معنى”، في وقت أبدى فيه نتنياهو غضباً واضحاً ورفضاً لأي ترتيبات سياسية، مع استمراره في الدفع نحو الخيار العسكري، بينما يبدو أن الوقت بدأ ينفد أمام ترامب لإنهاء الحرب.



