دعت باكستان إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق والالتزام بالقانون الدولي، وخاصة في فلسطين. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، عاصم إفتخار أحمد، في مناقشة مفتوحة بمجلس الأمن الدولي حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة.
موقف باكستان من حماية المدنيين
أكد أحمد أن المعاناة الهائلة التي يتعرض لها المدنيون تتطلب وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق، بالإضافة إلى ضرورة المساءلة عن الانتهاكات. وشدد على أهمية الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
دعم القانون الدولي والتسوية السلمية
أضاف المندوب الباكستاني، وفقًا لما نقلته إذاعة باكستان الرسمية، أن بلاده ستواصل تأييد الجهود الرامية إلى دعم القانون الدولي وتعزيز التسوية السلمية للنزاعات، وحماية المدنيين أينما تعرضوا للتهديد. وأشار إلى أن الالتزام بالقانون الدولي الإنساني يعد ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في مناطق النزاع.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيدًا في العمليات العسكرية، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وزيادة عدد الضحايا المدنيين. وتواصل باكستان دعمها للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات دون عوائق.



