أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن التعاون بين روسيا والصين في مسائل السياسة الخارجية يستند إلى إقامة نظام عالمي متعدد الأقطاب، وفقاً لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
تصريحات بوتين حول التعاون مع الصين
أشار بوتين إلى أن حجم التجارة بين روسيا والصين ارتفع بأكثر من 30 مرة على مدار ربع قرن، مؤكداً أن روسيا تحتفظ بدورها كمورد موثوق لموارد الطاقة في ظل الأزمة الحالية في الشرق الأوسط. ويمثل هذا التصريح امتداداً لخطاب سياسي روسي متكرر خلال السنوات الأخيرة، يقوم على رفض فكرة الهيمنة الأحادية للولايات المتحدة، والدعوة إلى توزيع أوسع للنفوذ الدولي بين قوى كبرى مثل الصين وروسيا ودول صاعدة أخرى.
تطور العلاقات الروسية الصينية
يعكس هذا التوجه تطوراً في العلاقات الروسية–الصينية، التي انتقلت من مجرد شراكة اقتصادية إلى شراكة استراتيجية في مجالات السياسة الخارجية والطاقة والتجارة. وتشير بيانات سابقة إلى نمو كبير في حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العقود الماضية، مما يعزز الترابط الاقتصادي ويقلل من تأثير العقوبات الغربية المفروضة على موسكو منذ حرب أوكرانيا.
أهمية التعاون في ظل الأزمات العالمية
يأتي تأكيد بوتين على دور روسيا كمورد موثوق للطاقة في وقت يشهد الشرق الأوسط توترات متزايدة، مما يعزز أهمية التعاون بين موسكو وبكين في تأمين إمدادات الطاقة واستقرار الأسواق العالمية. كما أن الدعوة إلى نظام متعدد الأقطاب تهدف إلى إعادة تشكيل النظام الدولي بما يتناسب مع المصالح المشتركة للدول الصاعدة.



