ترامب يؤجل ضرب إيران ويفتح باب التفاوض عبر وساطة إقليمية.. 3 دول أوقفت الهجوم
ترامب يؤجل ضرب إيران ويفتح باب التفاوض بوساطة إقليمية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الاثنين، تعليق هجوم عسكري كان مقرراً تنفيذه ضد إيران يوم الثلاثاء، بهدف إفساح المجال أمام استمرار المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية، وفقاً لتصريحات متلفزة.

قرار ترامب ومبرراته

جاء قرار ترامب بعد تلقي واشنطن مقترح سلام جديد من طهران، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية عدة. وأوضح ترامب أنه وجه الجيش الأمريكي بعدم تنفيذ الضربة المقررة، مع الإبقاء على الاستعداد الكامل لشن هجوم واسع النطاق في أي وقت إذا فشلت المفاوضات في الوصول إلى اتفاق وصفه بـ"المقبول".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن قادة قطر والسعودية والإمارات طلبوا منه تأجيل العملية العسكرية، معربين عن اعتقادهم بإمكانية التوصل إلى تسوية ترضي الولايات المتحدة ودول المنطقة. وكان ترامب قد عبر في وقت سابق عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، في ظل ضغوط متزايدة لإعادة فتح مضيق هرمز وتقليص التداعيات الاقتصادية للصراع المستمر منذ فبراير الماضي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

شروط الاتفاق المرتقب

أكد ترامب أن أي اتفاق مرتقب يجب أن يتضمن ضمانات تحول دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. ويأتي هذا الموقف في إطار سعي واشنطن لضمان عدم تطور البرنامج النووي الإيراني بشكل يهدد أمن المنطقة.

الوساطة الباكستانية

في السياق ذاته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران نقلت مواقفها إلى الجانب الأمريكي عبر باكستان. وأكد مصدر باكستاني أن إسلام أباد لعبت دور الوسيط في نقل أحدث المقترحات بين الطرفين.

تفاصيل المقترح الإيراني

وبحسب مصدر إيراني، فإن المقترح الجديد يركز أولاً على وقف الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع العقوبات المرتبطة بالنقل البحري، على أن يتم تأجيل الملفات الأكثر تعقيداً، وفي مقدمتها تخصيب اليورانيوم والبرنامج النووي، إلى مراحل لاحقة من التفاوض. ويبدو أن هذا التدرج يهدف إلى بناء ثقة متبادلة قبل الدخول في القضايا الخلافية الكبرى.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً كبيراً، خاصة مع استمرار الحرب التي بدأت في فبراير الماضي، والتي أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز وأسعار الطاقة العالمية. ويراقب المراقبون الدوليون عن كثب مسار المفاوضات التي قد تحدد مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي