أكد الخبير الاقتصادي بيتر تانوس أن أي تصعيد في منطقة الخليج أو تهديد لحركة الملاحة في مضيق هرمز سيكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن الصين تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، حيث تمر نحو 90% من صادرات النفط عبر مسارات حيوية تمثل شريانًا رئيسيًا للاقتصاد العالمي.
إيران تسمح بمرور السفن الصينية
وأضاف تانوس، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران سمحت بالفعل بمرور العديد من السفن الصينية، مما يشير إلى إدراك طهران لحساسية الموقف الاقتصادي الدولي. وأكد أن العواقب ستكون وخيمة على جميع الأطراف إذا استمر التصعيد، خاصة على إيران التي تعاني بالفعل من أزمة اقتصادية حادة وانهيار في عدد من القطاعات الحيوية.
تجنب إغلاق المضيق
وأوضح الخبير الاقتصادي أن الحل الذي يتمناه المجتمع الدولي يتمثل في تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى إغلاق المضيق أو تهديد حركة التجارة والطاقة العالمية. وأشار إلى أن فتح أو إغلاق المضيق قد يحدث بسهولة، لكنه سيكون له تداعيات سياسية واقتصادية كبيرة على المنطقة والعالم.
الملف النووي الإيراني
وشدد بيتر تانوس على أن جوهر الأزمة الحالية يرتبط بالملف النووي الإيراني، لافتًا إلى أن المجتمع الدولي لا يريد لإيران امتلاك سلاح نووي. وطالب طهران بتقديم تنازلات وإظهار مؤشرات واضحة على التزامها بالحلول الدبلوماسية وتهدئة الأوضاع خلال المرحلة المقبلة.



