أعلن وزير الخارجية الماليزي محمد حسن أن السفن الماليزية لا تواجه أي مشاكل في عبور مضيق هرمز، إلا أن الازدحام الشديد أدى إلى إطالة أوقات العبور. ونقلت صحيفة "ذا ستار" الماليزية عن حسن قوله خلال حضوره مأدبة مع موظفي وعائلات المفوضية الماليزية العليا في الهند، على هامش حضوره اجتماعات البريكس: "هذا ما أكدوه بالفعل، أي أنهم لا يواجهون أي مشاكل مع ماليزيا، وأن ماليزيا تُعتبر دولة صديقة".
تفاصيل الازدحام وتأثيره
وأضاف حسن: "لكن بسبب الازدحام الشديد، حيث تقطعت السبل بأكثر من ألفي سفينة عقب الإغلاق الأخير، يستغرق خروج السفن من مضيق هرمز وقتاً طويلاً". وأشار إلى أن هذه الأزمة تؤثر على حركة الملاحة العالمية وتتسبب في تأخيرات كبيرة.
مشاركة ماليزيا في البريكس
وتابع الوزير أن مشاركة ماليزيا في اجتماع وزراء خارجية دول البريكس قد عززت مكانة بلاده في هذه المنظمة الحكومية الدولية، مضيفاً أن ذلك ساهم أيضاً في توسيع دور ماليزيا في تعزيز التعاون متعدد الأطراف ودعم مصالح الدول النامية على الساحة الدولية.
وأوضح محمد أن من بين القضايا الرئيسية التي نوقشت أهمية الحفاظ على التعددية في العلاقات الدولية في ظل تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وقال: "يتماشى هذا مع السياسة الخارجية الماليزية، التي تهدف إلى ضمان بقاء التعددية أساساً للعلاقات بين الدول".
مناقشات حول أزمة الشرق الأوسط
وأوضح أن الاجتماع تضمن أيضاً مناقشات غير رسمية حول الأزمة في الشرق الأوسط، بما في ذلك التوترات في مضيق هرمز، التي أثرت على الاقتصاد العالمي ومنطقة الآسيان، مضيفاً أن ماليزيا تتمنى انتهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن.
وقال محمد إنه التقى خلال الاجتماع بنظرائه من مصر وإيران وروسيا والهند والإمارات العربية المتحدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجارة البينية بين دول البريكس. وأكد أن هذه اللقاءات كانت مثمرة وساهمت في تعزيز العلاقات الثنائية.



