أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية استئناف المفاوضات بين إسرائيل ولبنان يومي 2 و3 يونيو المقبل، في خطوة تعكس مساعي واشنطن لإعادة تحريك المسار الدبلوماسي بين الجانبين وسط التوترات المستمرة على الحدود الجنوبية للبنان.
وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان نقلته وسائل إعلام دولية، إن جولة المباحثات الجديدة ستُعقد برعاية أميركية، وتهدف إلى بحث ملفات أمنية وحدودية عالقة، إضافة إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع في المنطقة.
خلفية التوترات الحدودية
ويأتي الإعلان الأمريكي في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً متصاعداً منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، حيث تبادل الطرفان القصف بشكل شبه يومي، ما أثار مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع إقليمياً.
وبحسب مراقبين، فإن استئناف المفاوضات قد يندرج ضمن جهود دولية تقودها الولايات المتحدة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، خاصة بعد التحركات الدبلوماسية المكثفة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية، والتي شملت اتصالات أميركية مع مسؤولين في بيروت وتل أبيب.
دور الوساطة الأمريكية السابق
وكانت واشنطن قد لعبت سابقاً دور الوسيط في اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل عام 2022، والذي اعتُبر آنذاك خطوة مهمة لتخفيف حدة التوتر بين البلدين، رغم استمرار الخلافات السياسية والأمنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب في غزة وتأثيراتها على المنطقة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى منع توسع الصراع وتحقيق استقرار نسبي على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.



