أكدت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، في كلمة لها خلال جلسة مجلس الأمن، أن الحكومة السورية تمكنت من تقويض مخططات حزب الله وإضعاف قدراته العسكرية بشكل كبير. وأوضحت المندوبة أن التعاون بين القوى الإقليمية ساهم في الحد من نفوذ الحزب، مشيرة إلى أن سوريا أصبحت أقل تأثراً بالأنشطة الإيرانية في المنطقة.
دور الحكومة السورية في مواجهة حزب الله
أشارت المندوبة الأمريكية إلى أن الحكومة السورية، بقيادة الرئيس بشار الأسد، لعبت دوراً رئيسياً في إفشال العديد من عمليات حزب الله، مما أدى إلى تراجع تأثيره في سوريا. وأضافت أن هذا التراجع يعود إلى الجهود المستمرة لقطع خطوط الإمداد والحد من التحركات العسكرية للحزب.
التعاون الدولي والإقليمي
شددت المندوبة على أهمية التعاون بين الدول العربية والغربية في مواجهة التهديدات التي يمثلها حزب الله، مؤكدة أن الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية أسهمت في إضعاف الحزب. ودعت إلى استمرار هذه الجهود لضمان عدم عودة الحزب إلى نشاطه السابق.
وأوضحت أن الحكومة السورية استطاعت، من خلال سيطرتها على الحدود، منع تهريب الأسلحة والمقاتلين إلى حزب الله، مما أضعف قدرته على تنفيذ عملياته. كما أشارت إلى أن التنسيق مع القوات الروسية والإيرانية كان عاملاً مهماً في هذا السياق.
وفي ختام كلمتها، أكدت المندوبة أن الولايات المتحدة ستواصل دعم أي جهود تهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، والحد من الأنشطة المزعزعة للأمن التي يقوم بها حزب الله. وأعربت عن أملها في أن تؤدي هذه التطورات إلى تحسين الأوضاع في سوريا والمنطقة بشكل عام.



