أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرز، اليوم الجمعة، أنه أجرى محادثة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فور عودته من زيارة رسمية إلى الصين. وأكد ميرز أن المحادثة كانت مثمرة وبناءة، حيث تم الاتفاق على ضرورة إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشكل فوري، بالإضافة إلى فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
موقف موحد تجاه إيران
وشدد ميرز في تصريحاته على أن ألمانيا والولايات المتحدة تتفقان تماماً على أن إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية تحت أي ظرف من الظروف. وأضاف: "هذا الموقف ليس فقط من أجل أمن المنطقة، بل من أجل الأمن العالمي بأكمله".
خلفية التصريحات
تأتي هذه التصريحات بعد أسابيع قليلة من تصريح ميرز الشهر الماضي، حيث وصف الهزيمة التي منيت بها الولايات المتحدة في حربها مع إيران بأنها "مذلة". كما تأتي في سياق قرار ترامب بسحب جزئي للقوات الأمريكية من ألمانيا، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الألمانية والأوروبية.
يذكر أن زيارة ميرز إلى الصين كانت تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين برلين وبكين، إلا أن الملف الإيراني طغى على أجندة المحادثات مع ترامب بعد العودة. ويرى مراقبون أن هذا التنسيق الألماني الأمريكي قد يمهد لمرحلة جديدة من الضغوط الدبلوماسية على طهران.



