دعت وزارة الخارجية الصينية إلى إعادة فتح خطوط الملاحة في مضيق هرمز "في أسرع وقت ممكن"، مؤكدة أن استقرار الممرات البحرية يمثل ضرورة ملحة للاقتصاد العالمي وسوق الطاقة الدولية، في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
بيان الخارجية الصينية
أوضحت الخارجية الصينية، في بيان رسمي، أن المجتمع الدولي يطالب بضمان حرية الملاحة واستعادة حركة النقل البحري بصورة طبيعية. وشددت على ضرورة التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار، بما يساهم في إعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وأكدت بكين أنها ستواصل العمل مع الأطراف الدولية لدعم المسار الدبلوماسي والمفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
أهمية مضيق هرمز
جاءت التصريحات الصينية بالتزامن مع تصاعد القلق الدولي من تداعيات القيود المفروضة على الملاحة في المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم. إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، مما يجعل أي اضطراب فيه مؤثراً بشكل مباشر على أسعار النفط وحركة التجارة الدولية.
مباحثات رفيعة المستوى
تزامنت الدعوة الصينية مع مباحثات رفيعة المستوى جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينج في العاصمة الصينية بكين. وناقش الجانبان تطورات الحرب والتوترات المرتبطة بإيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب ملفات تجارية وجيوسياسية أخرى.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن بكين أبدت استعدادها للمساعدة في إعادة فتح المضيق، وضمان استمرار تدفق التجارة والطاقة.
تحليل المراقبين
يرى مراقبون أن التحرك الصيني يعكس قلقاً متزايداً لدى القوى الاقتصادية الكبرى من استمرار تعطل الملاحة في المضيق؛ لما قد يسببه من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري، خاصة مع اعتماد العديد من الاقتصادات الآسيوية، وفي مقدمتها الصين، على واردات النفط القادمة من منطقة الخليج.



