قال الدكتور سيد مكاوي، خبير العلاقات الدولية، إن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب زيارته الأخيرة إلى الصين، والتي تناولت الاتفاق على حرية الملاحة في مضيق هرمز ورفض امتلاك إيران للسلاح النووي، تعكس وجود تفاهمات مشتركة بين واشنطن وبكين في إطار مساعٍ لاحتواء الأزمة الإيرانية.
دعم صيني للجهود الدبلوماسية
وأضاف مكاوي، في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الموقف الصيني من الحرب ضد إيران اتسم بالإدانة والرفض القاطع، مع دعم واضح للجهود الدبلوماسية التي تقودها عدة دول، من بينها مصر وباكستان والسعودية وتركيا، بالإضافة إلى دعم روسي لهذه المساعي. وأشار إلى أن الصين دعت إلى تكثيف الجهود الرامية لإنهاء حالة الحرب وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
توجه نحو تهدئة إقليمية
وأوضح مكاوي أن التصريحات المتزامنة من جانب الولايات المتحدة والصين تعكس تقدماً ملحوظاً في مسار الحل الدبلوماسي للأزمة الإيرانية. وأكد أن استقرار منطقة الخليج يمثل أولوية مشتركة بين البلدين، نظراً لأهميتها الاقتصادية الكبيرة للصين، التي يرتبط جزء كبير من تجارتها بدول المنطقة. وأشار إلى أن هذه التفاهمات قد تسهم في تخفيف التوترات الإقليمية وتعزيز الأمن البحري في مضيق هرمز.



