أعلن الكرملين، اليوم الجمعة، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينج سيبحثان نتائج زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، وذلك خلال اتصالات ثنائية بين الزعيمين. وأفادت قناة القاهرة الإخبارية نقلاً عن الكرملين أنه تم الاتفاق على تفاصيل زيارة بوتين المرتقبة إلى الصين، على أن يُعلن عن موعدها قريبًا.
زيارة ترامب التاريخية في توقيت حساس
وفي سياق متصل، أكد الدكتور ضياء حلمي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن القمة الأخيرة بين الولايات المتحدة والصين، وزيارة ترامب إلى بكين، تحمل دلالات سياسية واقتصادية مهمة قد تنعكس على المشهد الدولي خلال الفترة المقبلة. ووصف حلمي الزيارة بأنها "تاريخية بالمعنى الحقيقي"، مشيرًا إلى أنها تأتي في توقيت بالغ الحساسية في ظل استمرار التوترات الاقتصادية والسياسية بين واشنطن وبكين خلال السنوات الأخيرة.
حفاوة استقبال تعكس تفاهمات مسبقة
وأوضح حلمي أن الحفاوة الكبيرة التي قوبل بها الرئيس الأمريكي تعكس وجود تفاهمات وترتيبات مسبقة بين الجانبين قبل القمة، عبر اجتماعات وتحركات دبلوماسية مهدت لهذا اللقاء، وهو ما ظهر في مستوى الانسجام منذ اللحظات الأولى للزيارة.
بداية لتخفيف حدة التوترات الدولية
وأشار حلمي إلى أن هذه القمة قد تمثل بداية لتجاوز ما وصفه بـ"مرحلة النفق المظلم" التي شهدها العالم منذ عام 2019، نتيجة الأزمات الصحية والصراعات الجيوسياسية، متوقعًا أن تشهد المرحلة المقبلة تهدئة تدريجية في العلاقات بين القوتين.
توجه نحو مرحلة اقتصادية جديدة
وأضاف أن العالم قد يتجه خلال عام 2026 إلى مرحلة أكثر استقرارًا، تركز على البناء والتنمية والتجارة والسياحة والصناعة، بدلًا من الصراعات، معتبرًا أن مؤشرات القمة الحالية تدعم هذا الاتجاه. واختتم حلمي بأن مخرجات القمة تعكس بداية تحول في العلاقات الدولية قد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي ومناطق التوتر الإقليمي.



