أطلقت الصين صاروخاً فضائياً يحمل قمراً صناعياً جديداً، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة بكين. الصاروخ من طراز "لونغ مارش" وانطلق من قاعدة فضائية في مقاطعة شانشي، حاملاً قمراً صناعياً يُستخدم لأغراض الاستطلاع والتجسس.
تفاصيل الإطلاق
تم إطلاق الصاروخ في تمام الساعة 12:30 بتوقيت بكين، وقد تابع الخبراء الصينيون عملية الإطلاق بنجاح من مركز التحكم الفضائي. وأكدت وكالة الفضاء الصينية أن القمر الصناعي دخل مداره بنجاح، وسيُستخدم في جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة.
ردود فعل دولية
أثار هذا الإطلاق ردود فعل متباينة على الساحة الدولية. فبينما رأى مراقبون أن التوقيت ليس مصادفة، وأن الصين تريد إظهار قوتها التكنولوجية والعسكرية أمام الضيف الأمريكي، اعتبر آخرون أن الأمر مجرد صدفة وجدول زمني للإطلاقات الفضائية.
من جهتها، لم تعلق البيت الأبيض بشكل رسمي على الحادثة، لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن ترامب قد أُبلغ بالإطلاق قبل حدوثه. وتأتي هذه الخطوة في ظل توتر العلاقات بين البلدين حول قضايا التجارة والأمن الإقليمي.
أهمية القمر الصناعي
القمر الصناعي الجديد يتمتع بتقنيات متطورة في التصوير والاتصالات، مما سيعزز قدرات الصين في مجال المراقبة والاستطلاع. ويُعتبر هذا الإطلاق جزءاً من برنامج الفضاء الصيني الطموح الذي يهدف إلى تعزيز الوجود الصيني في الفضاء.
يُذكر أن الصين أجرت عدة إطلاقات فضائية هذا العام، بعضها لأغراض مدنية وبعضها لأغراض عسكرية. وتواصل بكين تطوير برنامجها الفضائي رغم الانتقادات الدولية.



