مسؤولون أوروبيون: نجاح ستارمر مرهون بالتخلي عن الخطوط الحمراء
نجاح ستارمر مرهون بالتخلي عن الخطوط الحمراء

حذر مسؤولون وساسة في الاتحاد الأوروبي من فشل خطط رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لإعادة ضبط العلاقات مع التكتل، ما لم يبدِ مرونة في التخلي عن "خطوطه الحمراء" التفاوضية. وأكدوا أن القمة المرتقبة هذا الصيف تمثل فرصة حقيقية للانتقال إلى شراكة استراتيجية شاملة تشمل مجالات التجارة والطاقة والأمن.

ديناميكية جديدة في العلاقات

في تصريحات خاصة لصحيفة (بوليتيكو)، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا إن هناك "ديناميكية جديدة" في العلاقات بين لندن وبروكسل لا يمكن تجاهلها، مشيرة إلى أن القمة المرتقبة هذا الصيف تمثل فرصة حقيقية للانتقال إلى شراكة استراتيجية شاملة. وأضافت أن هذه الشراكة يجب أن تشمل مجالات التجارة والطاقة والأمن، مما يعكس التطورات الإيجابية في مسار العلاقات الثنائية.

دعوات للانضمام إلى السوق الموحدة

من جانبه، دعا رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع بريطانيا ساندرو غوزي، في تصريح للصحيفة، لندن إلى الانضمام للسوق الموحدة والإسهام في تأسيس "مجلس أمن أوروبي" لتعزيز استقرار القارة. وأكد غوزي أن المتغيرات الدولية الحالية تفرض تجاوز القيود التفاوضية السابقة، محذرًا من أن التمسك بالخطوط الحمراء قد يعيق تحقيق تقدم ملموس في العلاقات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تشكيك في إمكانية التغيير الجذري

في المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع بالاتحاد الأوروبي تشكيكه في إمكانية إحداث تغيير جذري دون مراجعة لندن لموقفها من الاتحاد الجمركي. وحذر المسؤول من أن التمسك بالخطوط الحمراء قد يؤدي إلى خيبة أمل متبادلة رغم الجهود التقنية المبذولة لتسهيل التجارة وتدفقات الاستثمار. وأشار إلى أن بريطانيا بحاجة إلى إظهار مرونة أكبر إذا كانت ترغب في بناء شراكة حقيقية مع الاتحاد الأوروبي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه ستارمر إلى إعادة ضبط العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من التوتر عقب خروج بريطانيا من التكتل. ويواجه رئيس الوزراء البريطاني ضغوطًا داخلية من المحافظين المتشددين الذين يرفضون أي تنازلات قد تمس السيادة البريطانية، بينما تطالب بروكسل بخطوات ملموسة لتحسين التعاون.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي