أكد مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى أن سلاح البحرية الإيراني تكبد خسائر فادحة خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنه لن يتمكن من العودة إلى مستواه السابق قبل الحرب لجيل كامل على الأقل.
تصريحات المسؤول الأمريكي
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء عالمية: "إن القدرات البحرية الإيرانية تعرضت لضربة قاسية، وقد يستغرق الأمر عقودًا لاستعادتها". وأضاف أن "الخسائر في الأفراد والمعدات كانت كبيرة جدًا لدرجة أن إيران لن تكون قادرة على تعويضها بسهولة".
تفاصيل الخسائر الإيرانية
وأوضح المسؤول أن الهجمات الإسرائيلية استهدفت قواعد بحرية رئيسية ومراكز تدريب ومخازن ذخيرة تابعة للبحرية الإيرانية، مما أدى إلى تدمير جزء كبير من أسطولها من السفن الحربية والغواصات. كما أشار إلى أن الكوادر البشرية المؤهلة في البحرية الإيرانية تعرضت لخسائر فادحة، مما يجعل عملية إعادة البناء أكثر صعوبة.
تأثير طويل المدى
وأكد المسؤول أن الآثار المترتبة على هذه الخسائر ستمتد لعقود، مشيرًا إلى أن إيران ستحتاج إلى استيراد قطع غيار وتقنيات متطورة لا تستطيع توفيرها محليًا. وقال: "حتى لو تمكنت إيران من الحصول على دعم خارجي، فإن عملية إعادة بناء أسطول بحري حديث تتطلب وقتًا طويلاً واستثمارات ضخمة".
ردود فعل إيرانية
من جانبها، لم تعلق السلطات الإيرانية رسميًا على هذه التصريحات، لكن مصادر إعلامية إيرانية مقربة من الحرس الثوري أشارت إلى أن البحرية الإيرانية بدأت بالفعل في إعادة تنظيم صفوفها، وأنها تسعى للحصول على مساعدات من حلفائها. ومع ذلك، يرى خبراء عسكريون أن الخسائر التي تكبدتها إيران أكبر من أن يتم تعويضها في المدى القصير.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تواصل إسرائيل شن غارات جوية على أهداف إيرانية في سوريا والعراق، وسط تحذيرات من اندلاع حرب شاملة بين البلدين.



