بابا الفاتيكان ينتقد ارتفاع الإنفاق العسكري الأوروبي ويصفه بخيانة الدبلوماسية
بابا الفاتيكان ينتقد الإنفاق العسكري الأوروبي

أعرب بابا الفاتيكان، البابا ليو، اليوم الخميس، عن استنكاره الشديد لارتفاع الإنفاق العسكري الأوروبي، الذي سجل العام الماضي أعلى نسبة زيادة منذ نهاية الحرب الباردة، وسط ضغوط متزايدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ووصف البابا هذا التوجه بأنه يشكل خيانة للدبلوماسية ويعزز التوتر بدلاً من الأمن.

انتقادات حادة لسياسات التسلح

خلال الأسابيع الماضية، أثار البابا ليو غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد انتقاده للحرب على إيران. وفي كلمة ألقاها أمام طلاب جامعة سابينزا في روما، شدد البابا على أن الإشارة إلى إعادة التسلح لا ينبغي وصفها بأنها إنفاق دفاعي، محذراً من أن العالم "يتعرض للتشويه بسبب الحروب"، وفقاً لوكالة "رويترز".

دعوة لعدم تسمية التسلح دفاعاً

وأضاف بابا الفاتيكان: "دعونا لا نطلق لفظة الدفاع على مسألة إعادة التسلح التي تزيد من التوتر وانعدام الأمن، وتستنزف الاستثمارات بدلاً من توجيهها لمجالات مثل التعليم والصحة، وتشكل خيانة للثقة في الدبلوماسية، وتثري النخب التي لا تهتم بالصالح العام".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أرقام قياسية في الإنفاق العسكري

وارتفع الإنفاق العسكري في جميع أنحاء القارة الأوروبية بنسبة 14% في عام 2025 ليصل إلى 864 مليار دولار، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. وهذه الزيادة هي الأعلى منذ نهاية الحرب الباردة، مما أثار قلق العديد من المراقبين.

تحذير من الذكاء الاصطناعي في الحروب

وحذر البابا من استخدام الذكاء الاصطناعي في النزاعات المسلحة، مستشهداً بالحروب الدائرة في أوكرانيا وغزة ولبنان وإيران. وقال إن هذه الحروب تظهر "التطور المجرد من الإنسانية للعلاقة بين الحرب والتقنيات الجديدة في دوامة من الإبادة".

دعوة للسلام والتضامن

وحث البابا ليو الطلاب في الجامعة على عدم "حبس أنفسهم داخل أيديولوجيات وحدود دول". وقال لهم: "كونوا معي ومع عدد من الإخوة والأخوات، من صانعي السلام الحقيقي". ودعا إلى تعزيز الدبلوماسية والاستثمار في مجالات التنمية بدلاً من التسلح.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي