تصريحات وزير الخارجية الإيراني
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن طهران لا ترى حلاً عسكرياً لأي قضية تخص البلاد، مشدداً على أن إيران لن تخضع أبداً لأي ضغوط أو تهديدات خارجية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عراقجي خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة طهران، حيث تناول فيها عدداً من القضايا الإقليمية والدولية المتعلقة بإيران.
رفض الحلول العسكرية
وقال عراقجي: "نحن نؤمن بأن الحلول العسكرية لا يمكن أن تحل أي مشكلة تخص إيران، بل على العكس، قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع وزيادة التوترات في المنطقة". وأضاف: "طهران تدعو دائماً إلى الحوار والتفاوض كوسيلة وحيدة لحل الخلافات".
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده لن تتراجع عن حقوقها المشروعة تحت أي ظرف، مؤكداً أن "إيران ستواصل مسارها التنموي والعلمي رغم كل الضغوط".
الرد على التهديدات
وفي رده على سؤال حول التهديدات التي تتعرض لها إيران، قال عراقجي: "لن نخضع لأي ضغط أو تهديد، وسندافع عن سيادتنا وأمننا القومي بكل قوة". وأشار إلى أن طهران تمتلك القدرات اللازمة للرد على أي عدوان محتمل.
وأضاف عراقجي أن "إيران تمد يدها للسلام والتعاون مع جميع الدول، ولكنها في الوقت نفسه لن تسمح لأي طرف بالتعدي على مصالحها".
القضية الفلسطينية
وتطرق عراقجي خلال المؤتمر إلى القضية الفلسطينية، حيث جدد دعم إيران الثابت للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. وقال: "فلسطين هي القضية المركزية للعالم الإسلامي، وإيران ستظل داعمة للمقاومة الفلسطينية حتى تحرير القدس".
العلاقات مع الجوار
وفيما يخص العلاقات مع دول الجوار، أكد عراقجي أن طهران تسعى إلى تعزيز التعاون الإقليمي بما يحقق الأمن والاستقرار للجميع. وقال: "نحن نؤمن بأن أمن المنطقة يجب أن يكون جماعياً، ولا يمكن لأي دولة أن تحقق أمنها على حساب الآخرين".
ودعا عراقجي إلى ضرورة تغليب لغة الحوار لحل الخلافات بين دول المنطقة، مشيراً إلى أن إيران مستعدة للتعاون مع جميع الأطراف من أجل تحقيق السلام والاستقرار.
واختتم وزير الخارجية الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن "إيران ستواصل سياساتها المستقلة ولن تسمح لأي قوة خارجية بالتدخل في شؤونها الداخلية".



