كشف مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بكين، رامي جبر، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين تُعد الأهم له خلال العام الجاري، مشيرًا إلى أن الزيارة كان مقررًا لها أن تتم في أبريل الماضي، إلا أنها تأجلت رغم الإعداد لها منذ فترة طويلة.
ترامب تحدث عن الزيارة المرتقبة
أوضح جبر خلال مداخلة على الهواء مباشرة أن دونالد ترامب تحدث مرارًا خلال الأشهر الماضية عن زيارته المرتقبة إلى الصين، لافتًا إلى أن آخر اتصال هاتفي جمعه بالرئيس الصيني شي جين بينغ أعقبه إعلان ترامب عبر منصته تروث سوشيال عن تبادل الزيارات بين الجانبين وتحسن مسار العلاقات والمباحثات التجارية.
الملف الاقتصادي والتجاري في صدارة الزيارة
أضاف جبر أن العنوان الأبرز للزيارة يتمثل في الملف الاقتصادي والتجاري، رغم أن الحرب في إيران فرضت نفسها أيضًا على أجندة النقاشات، مؤكدًا أن ترامب يسعى إلى التوصل لاتفاق تجاري جديد يتيح للمصنعين الأمريكيين نفاذًا أكبر إلى الأسواق الصينية.
صعوبات المنتجات الأمريكية في السوق الصينية
أشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن المنتجات الأمريكية واجهت صعوبات كبيرة في دخول السوق الصينية خلال السنوات الماضية، باستثناء محصول فول الصويا الذي يمثل أحد أبرز الصادرات الأمريكية إلى الصين، موضحًا أن هذا الملف تأثر أيضًا بالحرب التجارية التي اندلعت بين البلدين خلال عام 2025 على خلفية الرسوم الجمركية المتبادلة.
وأكد جبر أن التوترات التجارية دفعت الصين في مرحلة ما إلى تقليص استيراد فول الصويا الأمريكي، قبل أن تنجح اتصالات ومساعٍ قادها مسؤولون أمريكيون في تهدئة الأزمة وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي.
آمال على الزيارة للوصول لتفاهمات
أشار جبر إلى أن الاتفاق التجاري النهائي بين واشنطن وبكين لم يُحسم حتى الآن، إلا أن الآمال معلقة على هذه الزيارة للوصول إلى تفاهمات تحقق فوائد متبادلة للطرفين، وتضمن للمصنعين والمنتجين الأمريكيين فرصًا أكبر داخل السوق الصينية، مع بقاء الملفات السياسية حاضرة بقوة في خلفية المباحثات.



