ذكر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بروكسل، عمرو المنيري، أن اجتماع مجلس الشؤون الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي، برئاسة مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس، ناقش عدة ملفات بارزة، على رأسها ملف فرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين، إلى جانب تطورات الحرب في أوكرانيا وأمن الملاحة في الشرق الأوسط.
الضبابية تسيطر على ملف العقوبات
أوضح المنيري أن ملف العقوبات على المستوطنات يواجه حالة من الضبابية داخل الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن الإجراءات المحتملة لن تتجاوز على الأرجح إدراج بعض الأسماء والكيانات المحدودة، في ظل عدم التوصل إلى توافق سابق حول تعليق الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
أوكرانيا والشرق الأوسط في صدارة النقاش
أضاف المراسل أن الاجتماع تناول أيضًا تطورات الحرب في أوكرانيا بحضور وزير خارجيتها، إلى جانب ملف الأطفال الأوكرانيين المرحّلين إلى روسيا، والذي تسعى بروكسل لتدويله بشكل أكبر، فضلًا عن بحث تداعيات التوتر في الشرق الأوسط وأزمة مضيق هرمز وتأثيرها على أمن الطاقة وحركة التجارة الأوروبية.
توجه أوروبي لحماية الملاحة
أشار المنيري إلى أن الاتحاد الأوروبي يناقش أيضًا تعزيز مهامه البحرية في منطقة البحر الأحمر والشرق الأوسط لحماية السفن، مع طرح مقترحات لتوسيع نطاق هذه المهام مستقبلًا، رغم عدم التوصل حتى الآن إلى صيغة نهائية بشأن آليات التنفيذ أو التوافق بين الدول الأعضاء.
وأكد أن نهاية اليوم ستشهد اجتماعًا رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية السوري، في أول لقاء من نوعه بهذا المستوى، ضمن جهود أوروبية لإعادة تقييم العلاقات مع دمشق في إطار ملفات الأزمات الإقليمية.



