ترامب يتعهد لنتنياهو بعدم التنازل عن اليورانيوم الإيراني
ترامب يتعهد لنتنياهو بعدم التنازل عن اليورانيوم الإيراني

كشفت القناة 13 الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لن يتنازل عن اليورانيوم الإيراني. وجاء هذا التعهد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ترامب ينتظر رد إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت: "أتوقع أن نتلقى رداً من إيران قريباً جداً". وأضاف ترامب أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق. ووفقاً لصحيفة نيويورك بوست التي نقلت عن مصادر مطلعة على جهود التفاوض، فإن واشنطن عرضت تخفيف العقوبات مقابل وقف إيران تخصيب اليورانيوم، وإعادة فتح طرق الشحن التجارية عبر مضيق هرمز.

الحصار البحري يخنق الاقتصاد الإيراني

نقلت مجلة ذي أتلانتيك عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الحصار البحري على إيران ينجح في خنق اقتصادها، وقد يضطرها إلى التفاوض إذا واجهت خطر الانهيار. لكن تقييماً استخباراتياً أمريكياً أفاد بأن طهران قد تصمد من 3 إلى 4 أشهر إضافية. ويشعر ترامب بحالة من الملل من استمرار الحرب أكثر مما كان يتوقع، وهو لا يريد أن تؤثر الحرب على زيارته الأسبوع المقبل إلى الصين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ترامب يبحث عن تسوية

أفاد التقرير بأن ترامب مقتنع بأنه قادر على تسويق أي نوع من الاتفاق على أنه انتصار، فيما لا تزال واشنطن تنتظر رد إيران على أحدث عرض، وهو مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تُعد أقرب إلى تمديد لوقف إطلاق النار منها إلى معاهدة لإنهاء الصراع. وخلف الأبواب المغلقة، يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن الحصار البحري على موانئ إيران، الذي فرض الشهر الماضي، ينجح في خنق اقتصاد البلاد. وتوقع مسؤولان أنه مع مواجهة الانهيار، ستُجبر إيران على التفاوض.

خبراء: إيران قادرة على التحمل لأشهر

في الوقت نفسه، توقع عدد من الخبراء أن إيران قادرة على تحمل ضغوط الحصار لأشهر، لا لأسابيع، ويتفق تقييم استخباراتي أمريكي سُلّم إلى صناع القرار هذا الأسبوع مع ذلك، مشيراً إلى أن إيران قد تصمد 3 أو 4 أشهر إضافية على الأقل. وإذا استمرت إيران في إبقاء المضيق مغلقاً، فستواصل الأسعار ارتفاعها في الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة خلال عام انتخابات التجديد النصفي، وعندها تصبح المسألة مسألة قدرة على تحمل الألم، بمعنى أي الطرفين يمكنه تحمل أكبر قدر من المعاناة الاقتصادية.

تردد أمريكي في التصعيد العسكري

على الرغم من تعثر المفاوضات، فإن ترامب متردد في استئناف الأعمال العدائية، بحسب ما قاله مساعدون ومستشارون. ويريد ترامب تهدئة أي تحرك عسكري قبل رحلته إلى بكين الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقد أبدت الصين استياءها من الحرب ومن إغلاق المضيق، ويريد ترامب أن يكون قادراً على الادعاء بأن القتال يقترب من نهايته، بينما يسعى لإبرام صفقات تجارية جديدة مع شي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وقالت مصادر إن الولايات المتحدة استنفدت إلى حد كبير قائمة أهدافها العسكرية المهمة. ولمواصلة التصعيد، وهي الخطوة المفضلة لدى ترامب، اضطر إلى التهديد بأهداف مدنية مثل محطات الطاقة والجسور وحتى محطات تحلية المياه. كما أن لدى ترامب خيارات لغزو بري محدود، مثل الاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب أو مهاجمة جزيرة خرج، مركز قطاع الطاقة الإيراني، لكنه متردد في المخاطرة بحياة الجنود الأمريكيين.

ويعترف المسؤولون الأمريكيون، في أحاديث خاصة، بأنهم، في ظل انقسام القيادة الإيرانية، غير متأكدين ممن يتفاوضون معه أو من يملك في طهران صلاحية إبرام اتفاق.