أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية، اليوم السبت، الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، واصفة إياها بـ"الاعتداءات السافرة" التي تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
موقف اليمن الرسمي
أوضحت الخارجية اليمنية، في بيان رسمي صدر من العاصمة المؤقتة عدن، أن الجمهورية اليمنية تقف إلى جانب الإمارات في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها. وشدد البيان على رفض اليمن القاطع لأي أعمال تستهدف المدنيين أو البنية التحتية والمنشآت الحيوية، داعيًا إلى وقف هذه الاعتداءات التي من شأنها تقويض جهود التهدئة وزيادة التوتر الإقليمي.
تفاصيل الهجمات
جاء الموقف اليمني عقب تصاعد الهجمات التي أعلنت الإمارات أن دفاعاتها الجوية تصدت لها خلال الأيام الماضية. وأفادت تقارير إعلامية إماراتية بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت عددًا من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة القادمة من إيران، في وقت شهدت فيه بعض المنشآت المدنية أضرارًا متفاوتة.
تحذير من تداعيات الهجمات
أكدت وزارة الخارجية اليمنية أن استمرار مثل هذه العمليات العسكرية يهدد الأمن الجماعي في المنطقة ويعرقل الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد. وحذرت من تداعيات هذه الهجمات على الاستقرار الإقليمي والملاحة والطاقة في الخليج العربي، مشددة على أهمية تحرك المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات وضمان حماية المدنيين والمنشآت الاقتصادية.
إدانات عربية ودولية
تزامنت الإدانة اليمنية مع موجة إدانات عربية ودولية واسعة للهجمات الإيرانية على دول الخليج. وأكدت عدة دول عربية تضامنها مع الإمارات وحقها في اتخاذ ما يلزم لحماية أراضيها ومواطنيها، فيما دعت جامعة الدول العربية إلى الوقف الفوري للهجمات والالتزام بقواعد القانون الدولي وعدم استهداف المنشآت المدنية.
تصعيد إقليمي متزايد
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد تشهده المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بين طهران وعدد من الدول الخليجية بشأن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة. الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة واستقرارها الاقتصادي.



