هند الضاوي: الصين تبحث عن المصالح لا الحروب ولن تقاتل نيابة عن أحد
هند الضاوي: الصين تبحث عن المصالح لا الحروب

أكدت الإعلامية هند الضاوي أن الصين تدير علاقاتها الدولية بعقلية براغماتية تعتمد على تحقيق المصالح وتجنب التورط في الصراعات، مشددة على أن بكين لن تدخل أي حرب نيابة عن أي دولة مهما بلغت قوة العلاقات السياسية أو الاقتصادية بينها وبين الأطراف الأخرى.

تبادل المصالح الاقتصادية

وأوضحت خلال تقديمها برنامج حديث القاهرة المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الغرب لا يزال يتعامل مع دول الجنوب العالمي باعتبارها أسواقًا استهلاكية، بينما تعتمد الصين على نموذج مختلف يقوم على تبادل المصالح الاقتصادية دون تحمل أعباء سياسية أو عسكرية.

العلاقات بين الصين وإيران

وأشارت إلى أن العلاقات بين الصين وإيران شهدت تطورًا ملحوظًا بعد فرض الغرب قيودًا على تصدير السلاح إلى طهران، وهو ما دفع إيران إلى توسيع تعاونها مع بكين، خاصة في الملفات الاقتصادية والاستراتيجية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حماية الدول أو تكوين تحالفات صارمة

وأضافت أن السياسة الصينية لا تقوم على فكرة حماية الدول أو تكوين تحالفات صارمة، بل ترتكز على الحفاظ على المصالح المشتركة مع مختلف الأطراف، موضحة أن إيران أيضًا تتبنى منذ قيام نظام الخميني نهجًا يقوم على الاستقلال وعدم الانحياز الكامل لأي معسكر دولي، سواء الشرق بقيادة الصين وروسيا أو الغرب بقيادة أوروبا.

شراكات اقتصادية مع الجميع

وأكدت هند الضاوي أن طهران تسعى إلى بناء شراكات اقتصادية مع الجميع دون الدخول في تحالفات سياسية حادة، مشيرة إلى أن العلاقات الإيرانية الصينية استمرت بهذا النهج حتى تأثرت بالعقوبات الدولية المفروضة على إيران منذ عام 2010 بسبب برنامجها النووي.

الشراكة بين بكين وطهران

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن النفط الإيراني يمثل عنصرًا مهمًا في الشراكة بين بكين وطهران، حيث تستفيد الصين من تلك الموارد في إطار سياسة تقوم على تحقيق المكاسب الاقتصادية بعيدًا عن الانخراط المباشر في النزاعات الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي