أشادت حركة فتح الفلسطينية بموقف الاتحاد الأوروبي الواضح والرافض لأي تغيير ديموغرافي في قطاع غزة، معتبرة أن هذا الموقف يعكس التزام الاتحاد بمبادئ القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني.
موقف الاتحاد الأوروبي
أكد المتحدث باسم حركة فتح، منير الجاغوب، في تصريح صحفي، أن موقف الاتحاد الأوروبي الرافض للتغيير الديموغرافي في غزة هو موقف مشرف ومتقدم، ويأتي في توقيت مهم للغاية، حيث تتعرض القضية الفلسطينية لهجمات شرسة تهدف إلى تصفيتها.
رفض التهجير القسري
وأشار الجاغوب إلى أن هذا الموقف الأوروبي يمثل دعماً قوياً للحقوق الفلسطينية، ويرفض بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم قسراً. وأضاف أن حركة فتح تقدر عالياً هذا الموقف الذي يعبر عن التزام الاتحاد الأوروبي بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ولفت المتحدث باسم فتح إلى أن التغيير الديموغرافي في غزة يشكل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه ومقدساته مهما كانت التحديات. وشدد على أن أي محاولة لفرض واقع جديد في غزة مرفوضة شعبياً وسياسياً.
دور الاتحاد الأوروبي
وأكد الجاغوب أن حركة فتح تتطلع إلى دور أكبر للاتحاد الأوروبي في دعم القضية الفلسطينية، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني. كما دعا إلى ضرورة تفعيل آليات المحاسبة الدولية لضمان عدم إفلات الاحتلال من العقاب.
واختتم المتحدث باسم فتح تصريحه بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً في أرضه، ولن تنجح أي مؤامرات تهدف إلى تهجيره أو تغيير التركيبة الديموغرافية للقدس وفلسطين.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيداً خطيراً من قبل الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في قطاع غزة، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.



