أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا تعمل على زيادة سرعة وكثافة الضربات "متوسطة المدى" ضد أهداف داخل روسيا، وذلك في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق الردع العسكري خلال المرحلة الحالية من الحرب.
تفاصيل التصريحات
أوضح زيلينسكي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أوكرانية، أن هذه الضربات تهدف إلى تعزيز قدرة بلاده على الرد على الهجمات الروسية المستمرة، مشيرًا إلى أن وتيرتها "تتسارع بشكل ملحوظ" مقارنة بالفترات السابقة.
ولم يحدد الرئيس الأوكراني طبيعة الأهداف أو المواقع المستهدفة بشكل تفصيلي، لكنه أكد أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية دفاعية وهجومية متزامنة.
السياق العسكري
يأتي هذا التصريح في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، والتي شهدت خلال الأشهر الماضية تصعيدًا متبادلًا في استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى، واستهداف منشآت عسكرية وبنية تحتية للطاقة في كلا البلدين.
وتشير تقارير دولية إلى أن التصعيد الأخير يعكس تحولًا في طبيعة العمليات العسكرية، مع سعي كييف إلى نقل جزء من المواجهة إلى عمق الأراضي الروسية، في وقت تؤكد فيه موسكو أنها تتصدى لهذه الهجمات وتستهدف بدورها مواقع عسكرية داخل أوكرانيا.
ردود فعل دولية
من جانبها، تتابع أطراف دولية، بينها الأمم المتحدة، بقلق متزايد هذا التصعيد، محذرة من تداعياته على الأمن الإقليمي واحتمالات اتساع نطاق النزاع، وداعية في الوقت ذاته إلى العودة للمسار الدبلوماسي وخفض حدة المواجهة العسكرية.
ويظل المشهد الميداني مفتوحًا على مزيد من التطورات، في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب التهدئة، واستمرار تبادل الضربات بين الطرفين بوتيرة متصاعدة.



