أكد خبير إسرائيلي بارز في الشؤون الإيرانية أن تل أبيب ترى طهران غير مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية في المفاوضات النووية الجارية، مما يزيد من احتمالية التصعيد العسكري بين البلدين. وأوضح الخبير، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن التقييم الإسرائيلي يستند إلى تحليلات استخباراتية حديثة تشير إلى أن القيادة الإيرانية تتمسك بمواقفها المتشددة في الملف النووي.
موقف إيران من المفاوضات
أشار الخبير إلى أن طهران تتعامل مع المفاوضات كوسيلة لكسب الوقت بدلاً من التوصل إلى اتفاق حقيقي، مع استمرارها في تطوير قدراتها النووية. وأضاف أن إيران تسعى إلى رفع العقوبات الاقتصادية دون تقديم تنازلات كبيرة فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم أو أنشطتها النووية الأخرى.
تحذيرات إسرائيلية
في هذا السياق، حذرت إسرائيل المجتمع الدولي من أن استمرار التمادي الإيراني قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية. وأكد مسؤولون إسرائيليون أنهم لن يسمحوا لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، وأنهم مستعدون لاتخاذ إجراءات أحادية إذا لزم الأمر.
ردود فعل دولية
من جانبها، أعربت الولايات المتحدة والدول الأوروبية عن قلقها إزاء توقف المفاوضات النووية، داعية إيران إلى العودة إلى طاولة الحوار بجدية. كما شددت هذه الدول على ضرورة منح الدبلوماسية فرصة أخيرة قبل اللجوء إلى خيارات أخرى.
يذكر أن المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى قد توقفت منذ عدة أشهر بسبب الخلافات حول عدة قضايا، أبرزها مستوى تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات. وتتزايد التحذيرات من أن استمرار الجمود قد يؤدي إلى أزمة جديدة في الشرق الأوسط.



