ترامب يدرس تقليص القوات الأميركية في دولة أوروبية
ترامب يدرس تقليص القوات الأميركية في أوروبا

كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس تقليص عدد القوات الأميركية المتمركزة في ألمانيا، في خطوة قد تثير توتراً مع حلفاء الناتو وتغير التوازن العسكري في أوروبا.

تفاصيل الدراسة

ووفقاً للمصادر، فإن الإدارة الأميركية تدرس خيارات متعددة لتقليص الوجود العسكري في ألمانيا، بما في ذلك إعادة انتشار بعض القوات إلى دول أوروبية أخرى أو تقليص العدد الإجمالي. ويأتي ذلك في إطار مراجعة شاملة للانتشار العسكري الأميركي حول العالم، والتي تركز على تحويل الموارد إلى مواجهة التحديات من الصين وروسيا.

الأسباب المحتملة

وتشير التقارير إلى أن ترامب يعتبر أن ألمانيا لا تفي بالتزاماتها المالية تجاه الناتو، حيث تنفق أقل من 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وهو الهدف الذي حدده الحلف. كما أن العلاقات بين ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل متوترة بسبب قضايا التجارة والطاقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الآثار المحتملة

إذا تم تقليص القوات الأميركية في ألمانيا، فقد يؤدي ذلك إلى إضعاف الردع ضد روسيا وزيادة الضغوط على دول الناتو الأخرى لزيادة إنفاقها الدفاعي. كما قد يؤثر على القواعد العسكرية الأميركية في ألمانيا، والتي تعد مركزاً لوجستياً مهماً للعمليات في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وكانت ألمانيا تستضيف حوالي 34,500 جندي أميركي، مما يجعلها أكبر قاعدة للقوات الأميركية في أوروبا. وقد أثارت فكرة تقليص هذه القوات قلقاً بين الحلفاء الأوروبيين، الذين يعتبرون الوجود الأميركي ضرورياً لأمن القارة.

ولم يصدر البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأميركية أي تعليق رسمي على هذه التقارير حتى الآن. لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن أي قرار في هذا الشأن قد يستغرق عدة أشهر، وسيتم التشاور مع حلفاء الناتو قبل اتخاذه.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي