الجيش الأمريكي يخطط لنشر صواريخ فرط صوتية لأول مرة بالشرق الأوسط لضرب إيران
واشنطن تسعى لنشر صواريخ فرط صوتية ضد إيران

كشفت وكالة بلومبيرج، اليوم الخميس، أن القيادة المركزية الأمريكية طلبت نشر صاروخ دارك إيجل فرط الصوتي بعيد المدى، الذي طال انتظاره، إلى الشرق الأوسط لاستخدامه المحتمل ضد إيران.

خطوة استراتيجية لمواجهة إيران

تعكس هذه الخطوة، بحسب القيادة المركزية سنتكوم، سعي الجيش الأمريكي إلى امتلاك منظومة صاروخية بعيدة المدى، قادرة على ضرب منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في عمق إيران. وفي حال الموافقة، ستكون هذه المرة الأولى التي تنشر فيها أمريكا صاروخها فرط الصوتي، الذي تأخر كثيرًا عن الجدول الزمني المحدد، ولم يُعلن عن جاهزيته الكاملة للعمليات، رغم نشر روسيا والصين نسخًا مماثلة.

تبرير القيادة المركزية

تبرر القيادة المركزية هذه الخطوة بالقول إن إيران نقلت منصات إطلاق صواريخها لتصبح خارج نطاق مدى صاروخ بريسيجن سترايك، وهو سلاح قادر على إصابة أهداف على مسافة تزيد عن 300 ميل، بحسب مصدر مطلع. ونقلت الوكالة عن مصدر وصفته بأنه مطلع على الطلب قوله إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بشأن طلب القيادة المركزية نشر الصاروخ فرط الصوتي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحضيرات لمواجهة محتملة

يُذكر أن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران سارٍ، منذ 9 أبريل، إلا أن الطلب يُشير إلى أن واشنطن تحضر لمزيد من الضربات إذا ما قرر الرئيس دونالد ترامب المضي قدمًا في ذلك. وقالت بيكا واسر، رئيسة قسم الشؤون الدفاعية في بلومبيرج إيكونوميكس، إن كلا الجانبين استغل هذه الفترة لإعادة التسلح والتخطيط، مُشيرةً إلى أن جولات القتال المُستقبلية قد تكون أكثر دموية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي