رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، بشكل قاطع أي مقترح لوقف إطلاق النار مع لبنان، مؤكداً أن إسرائيل لن تسمح لأي جهة بتهديد أمنها القومي. وجاء هذا التصريح خلال جلسة طارئة لمجلس الوزراء الإسرائيلي، حيث ناقش المسؤولون التصعيد العسكري على الحدود الشمالية.
تفاصيل الرفض الإسرائيلي
أوضح نتنياهو أن إسرائيل تخوض معركة وجودية ضد حزب الله، وأن أي هدنة في هذه المرحلة تعني منح التنظيم اللبناني فرصة لإعادة تنظيم صفوفه. وأضاف: "لا يمكننا المخاطرة بأمن إسرائيل، وسنواصل عملياتنا حتى تحقيق الردع الكامل".
الضغوط الدولية
تأتي تصريحات نتنياهو في وقت تشهد فيه المنطقة جهوداً دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر، حيث حثت الولايات المتحدة وفرنسا على ضبط النفس. إلا أن تل أبيب تعتبر أن أي وقف لإطلاق النار الآن سيكون بمثابة انتصار لحزب الله.
من جهة أخرى، أكد الجيش الإسرائيلي استمرار الغارات الجوية على أهداف في جنوب لبنان، مستهدفاً مواقع إطلاق الصواريخ ومخازن الأسلحة. وأشار المتحدث باسم الجيش إلى أن العملية العسكرية ستبقى نشطة طالما دعت الحاجة.
ردود فعل لبنانية
في المقابل، اعتبرت مصادر لبنانية أن رفض إسرائيل لوقف إطلاق النار يكشف نواياها التوسعية، محذرة من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي. ودعت الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها.
يذكر أن الاشتباكات الحدودية بين إسرائيل وحزب الله قد تصاعدت بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة في المنطقة.



