دبلوماسي سابق: استهداف ترامب سيُستخدم سياسيًا وإعلاميًا داخل أمريكا
دبلوماسي سابق: استهداف ترامب سيُستخدم سياسيًا وإعلاميًا

قال مسعود معلوف، الدبلوماسي السابق والخبير في الشؤون الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتاد إطلاق تصريحات متناقضة، مشيرًا إلى أن حديثه عن قرب انتهاء الحرب يهدف بالأساس إلى مخاطبة الداخل الأمريكي، في ظل تزايد المعارضة لسياسته وتراجع شعبيته.

تراجع الدعم الشعبي والانتخابات النصفية

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن استطلاعات الرأي تشير إلى انخفاض التأييد الشعبي لترامب إلى أقل من الثلث، لافتًا إلى أن الانتخابات النصفية المقبلة قد تؤدي إلى خسارة الحزب الجمهوري لأغلبيته في الكونجرس، مما يضعف قدرة الرئيس على تمرير قراراته.

وأشار إلى أن ترامب يوازن بين التهديد العسكري لإيران والانفتاح على التفاوض، في محاولة للخروج من مأزق سياسي، معتبرًا أن إيران تمتلك جزءًا مهمًا من مفاتيح هذا الملف عبر تحركاتها الإقليمية والدبلوماسية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استغلال سياسي لمحاولة استهداف ترامب

ولفت إلى أن محاولة استهداف ترامب قد تُستخدم سياسيًا وإعلاميًا داخل الولايات المتحدة، لكنه استبعد أن تحقق فائدة كبيرة في ملف المفاوضات مع إيران، مرجحًا أن توظف داخليًا لتعزيز التعاطف داخل بعض دوائر الحزب الجمهوري.

وأكد أن أبرز العقبات في أي مفاوضات مع إيران تتمثل في ملف مضيق هرمز وملف اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، مشيرًا إلى أن حل هذين الملفين يعد شرطًا أساسيًا لإنهاء التوتر القائم.

يذكر أن ترامب يواجه تحديات داخلية متزايدة مع اقتراب الانتخابات النصفية، حيث يسعى لاستعادة شعبيته المتراجعة عبر ملفات خارجية مثل إيران، إلا أن الخبراء يرون أن استهدافه قد يمنحه فرصة لتعزيز موقفه داخل الحزب الجمهوري، لكن دون تأثير يذكر على مسار المفاوضات الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي