دعا وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، الولايات المتحدة وإيران إلى التجاوب مع جهود الوساطة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق مستدام، في ظل الأزمة المتصاعدة حول مضيق هرمز.
جاءت تصريحات الوزير القطري خلال تصريحات صحفية، نقلتها قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، حيث شدد على أهمية التعاون من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة.
جهود الوساطة القطرية
تأتي دعوة وزير الخارجية القطري في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة على خلفية إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا مائيًا حيويًا لحركة الملاحة العالمية. وتواصل الدوحة مساعيها الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
تداعيات أزمة مضيق هرمز
أدى إغلاق المضيق إلى تعطل حركة أكثر من 600 سفينة تجارية، وفقًا لبيانات ملاحية حديثة، كما حذرت الصين من تداعيات الأزمة على أسعار الطاقة العالمية. وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أن المضيق تحت سيطرة قواتها المسلحة، في حين رفضت طهران عقد اجتماع مع الجانب الأمريكي.
من جانبه، حذر الرئيس السوري من أن إغلاق المضيق يمثل خطرًا كبيرًا، داعيًا إلى ابتكار بدائل استراتيجية. كما طالب الاتحاد الأوروبي بفتح المضيق دون رسوم، مؤكدًا أن حرية الملاحة غير قابلة للتفاوض.
مواقف دولية
في سياق متصل، أعلن السفير الإيراني لدى موسكو استثناء روسيا من دفع رسوم المرور عبر مضيق هرمز، مما أثار ردود فعل متباينة. وتواصل القوى الكبرى مساعيها لتهدئة الأوضاع ومنع أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي.
يذكر أن قطر لعبت دورًا وسيطًا في العديد من الأزمات الإقليمية، وتسعى حاليًا إلى تكثيف اتصالاتها مع جميع الأطراف لضمان استمرار تدفق الملاحة في المضيق الحيوي.



