وول ستريت جورنال: إيران تخفف شروطها لاستئناف المفاوضات وتكتفي بضمانات
إيران تخفف شروطها لاستئناف المفاوضات وتكتفي بضمانات

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير لها، عن تحول ملحوظ في الموقف الإيراني تجاه استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث أبدت طهران مرونة غير مسبوقة بالتخلي عن شرطها السابق الذي كان يقضي بإنهاء الحصار أو رفع العقوبات بشكل كامل كشرط مسبق لبدء المحادثات. ووفقاً للمصادر التي استقت منها الصحيفة معلوماتها، فإن إيران باتت تكتفي بالمطالبة بضمانات محددة تضمن استمرارية أي اتفاق محتمل، خصوصاً فيما يتعلق بعدم انسحاب واشنطن منه مستقبلاً أو إعادة فرض العقوبات بشكل مفاجئ.

تفاصيل المرونة الإيرانية

أوضحت المصادر المطلعة أن هذا التحول في الموقف الإيراني يعكس محاولة جادة من طهران لإعادة تنشيط المسار الدبلوماسي، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة، إلى جانب تعقيدات إقليمية ودولية تدفع نحو البحث عن تسوية مرحلية أو تفاهمات محدودة. وأشارت المصادر إلى أن إيران تركز الآن على الحصول على تعهدات تضمن عدم تكرار سيناريو الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، كما حدث في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

طبيعة الضمانات المطلوبة

لم يتضح بعد ما إذا كانت الضمانات التي تسعى طهران للحصول عليها ستكون ذات طبيعة سياسية أم قانونية أم اقتصادية. كما لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني أو الأمريكي بشأن ما أوردته الصحيفة. ويرى مراقبون أن أي تقدم في هذا الاتجاه سيظل مرهوناً بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة، خاصة في ظل استمرار الخلافات حول قضايا رئيسية مثل البرنامج النووي وآليات رفع العقوبات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • تخلت إيران عن شرط رفع العقوبات كاملاً كشرط مسبق لاستئناف المفاوضات.
  • تركز طهران الآن على الحصول على ضمانات تضمن استمرارية أي اتفاق مستقبلي.
  • التحول يعكس ضغوطاً اقتصادية وتعقيدات إقليمية ودولية.

ويأتي هذا التطور في سياق تحركات دبلوماسية متسارعة، حيث تتداخل قنوات تفاوض مباشرة وغير مباشرة، وسط مؤشرات متباينة حول فرص التوصل إلى اتفاق جديد. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الجهود الدولية لاحتواء البرنامج النووي الإيراني، وسط تحذيرات من وكالة الطاقة الذرية بشأن تقدم طهران في تخصيب اليورانيوم.

  1. أبدت إيران مرونة بالتخلي عن شرط رفع العقوبات كاملاً.
  2. تطالب الآن بضمانات محددة لضمان استمرارية الاتفاق.
  3. التحول يأتي تحت ضغوط اقتصادية وإقليمية.

ويرى محللون أن هذا التغيير في الموقف الإيراني قد يفتح الباب أمام جولة جديدة من المفاوضات، لكنه يظل مرهوناً بقدرة الطرفين على تجاوز الخلافات الجوهرية، خاصة فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية ودور إيران الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي