أكد النائب في البرلمان الباكستاني أن أي حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران ستكون مكلفة للغاية على واشنطن، مشيراً إلى أن المفاوضات تظل الخيار الوحيد لإنهاء الصراع بين البلدين.
تحذير من تكاليف الحرب
قال النائب الباكستاني، في تصريحات صحفية، إن شن حرب على إيران سيكلف الولايات المتحدة أموالاً طائلة وأرواحاً بشرية، فضلاً عن تداعيات إقليمية خطيرة. وأوضح أن إيران تمتلك قدرات عسكرية كبيرة وشبكة حلفاء في المنطقة، مما يجعل أي مواجهة عسكرية معها معقدة ومكلفة.
المفاوضات كحل وحيد
شدد النائب على أن الحوار والمفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران هو السبيل الوحيد لتسوية الخلافات القائمة. وأضاف أن باكستان تدعم أي جهود دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد في المنطقة، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط من أجل استئناف المفاوضات.
دور باكستان الإقليمي
أشار النائب إلى أن باكستان، باعتبارها دولة ذات ثقل إقليمي، يمكن أن تلعب دوراً وسيطاً بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد أن استقرار المنطقة يعتمد على حل النزاعات بالطرق السلمية، وأن باكستان مستعدة للمساهمة في تحقيق ذلك.
ردود فعل دولية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متصاعداً، وسط أنباء عن احتمالية اتخاذ إجراءات عسكرية. وقد لاقت دعوة النائب الباكستاني للمفاوضات ترحيباً من بعض الأطراف الدولية التي ترى في الحوار الحل الأمثل للأزمة.
في الختام، أكد النائب أن الحرب ليست في مصلحة أي طرف، وأن العقلاء في العالم يجب أن يعملوا على منع اندلاع صراع جديد في الشرق الأوسط، مشدداً على أن السلام هو الخيار الوحيد الذي يضمن الاستقرار للجميع.



