أعلنت وزارة الدفاع الألمانية، عبر وكالة فرانس برس، أن كاسحة ألغام ألمانية تستعد للتمركز في البحر الأبيض المتوسط تمهيدًا لتولي مهام معقدة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب في المنطقة.
تفاصيل المهمة
أوضحت الوزارة أن السفينة "فولدا" التابعة للبحرية الألمانية ستتمركز في الأيام المقبلة ضمن إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بهدف تقديم مساهمة كبيرة وبارزة في تحالف دولي يهدف إلى حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت دول عدة غير مشاركة في الحرب قد أعلنت منتصف أبريل استعدادها لمهمة محايدة لتأمين المضيق، الذي أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الفائت أنها تزيل الألغام فيه بالتعاون مع طهران، دون تأكيد إيراني رسمي.
الاستعدادات اللوجستية
لا تزال السفينة الألمانية راسية في ميناء كيل، حيث تُستكمل الاستعدادات اللوجستية والإدارية لإمكانية إرسالها إلى مضيق هرمز. من المتوقع أن تتمركز السفينة في المرحلة الأولى في البحر الأبيض المتوسط، ويتراوح عدد طاقمها بين 40 و50 شخصًا.
وأشار بيان الوزارة إلى أن تمركزها في هذا الموقع يتيح كسب وقت ثمين للإفادة بسرعة من قدرات السفينة.
شروط الانتشار
أكد البيان أن تولي السفينة مهام في مضيق هرمز لن يكون ممكنًا إلا في حال التوصل إلى وقف دائم للأعمال القتالية، ووجود أساس من القانون الدولي، وتوافر تفويض من البوندستاج (مجلس النواب الألماني).
وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس لصحيفة "راينيشه بوست" المحلية إن الأساس في القانون الدولي قد يتمثل في توسيع محتمل لمهمة "أسبيدس" الأوروبية لحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر، معتبرًا أن هذا الخيار مناسب وممكن.



