أعلنت وسائل إعلام عبرية، يوم الجمعة، العثور على طائرة ورقية يُشتبه في أنها قادمة من قطاع غزة داخل أراضي مستوطنة ناحال عوز الواقعة في المنطقة الحدودية مع غزة. ويأتي هذا الحادث بعد أسبوعين من العثور على طائرة ورقية أخرى في حقول قريبة من المستوطنة نفسها.
تفاصيل الحادثة
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الطائرة الورقية التي تم العثور عليها تبدو "غير ضارة" ولا تحتوي على أي مواد متفجرة أو قابلة للاشتعال. ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أنه في الماضي، وخلال الفترة التي سبقت ما يُعرف بـ"إرهاب الطائرات الورقية"، تم العثور في البداية على طائرات ورقية مماثلة قادمة من غزة، تلتها طائرات أخرى محملة بمواد قابلة للاشتعال تسببت في حرائق واسعة في المنطقة الحدودية.
التحقيقات الجارية
أصدرت فرقة غزة العسكرية بيانًا موجهاً للسكان، أكدت فيه أن القوات العسكرية قد استولت على الطائرة الورقية لفحصها، وأن التحقيق في الحادثة لا يزال جارياً. ويأتي هذا الإجراء في إطار الجهود المستمرة لضمان أمن المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
خلفية التوتر
في وقت سابق من يوم الجمعة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف وقتل عددًا من عناصر حركة حماس المسلحين، مشيراً إلى أنهم كانوا يشكلون تهديدًا للقوات الإسرائيلية المتمركزة في شمال قطاع غزة. وأوضح جيش الاحتلال في بيانه أن الغارة الجوية نفذت "لإزالة التهديد عن قواتنا"، وفق ما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية.
وفي سياق متصل، صرحت وزارة الداخلية التي تديرها حماس في غزة بأن جيش الاحتلال استهدف عناصر من شرطة الحركة أثناء قيامهم بدورية قرب مركز شرطة في حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة. وأفاد بيان الوزارة أن الغارة أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، دون تقديم تفاصيل إضافية عن العدد الدقيق للضحايا.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على الحدود بين غزة وإسرائيل، حيث تتزايد المخاوف من تكرار سيناريو الطائرات الورقية الحارقة التي ألحقت أضراراً كبيرة بالأراضي الزراعية الإسرائيلية في السنوات الماضية.



