أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في الاجتماع التشاوري بقمة نيقوسيا الذي جمع قادة 9 دول عربية مع قادة ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، أن مصر ترى أن التطورات الأخيرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن تسوية النزاعات بالطرق السلمية أصبحت ضرورة لا خياراً. وشدد على ضرورة إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط بأسره، والتنفيذ الشامل وغير الانتقائي لمنظومة منع الانتشار النووي في المنطقة.
مشاركة السيسي في قمة نيقوسيا
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في العاصمة القبرصية نيقوسيا، في اجتماع تشاوري عُقد بين قادة عدد من الدول العربية وقادة دول الاتحاد الأوروبي ورئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية. ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات الراهنة.
تباحث حول مستجدات الشرق الأوسط
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد تبادلاً للآراء بين الزعماء العرب والأوروبيين ومسؤولي الاتحاد الأوروبي حول المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وناقش الحضور سبل خفض التصعيد الراهن واستعادة السلم والاستقرار الإقليميين والدوليين، في ظل الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالمنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الاستقرار في الشرق الأوسط، وتعزيز دورها كوسيط فاعل في النزاعات الإقليمية. كما تعكس رؤية مصر الثابتة تجاه أهمية نزع السلاح النووي وتحقيق الأمن الجماعي لجميع دول المنطقة.



