أعلن الفاتيكان، اليوم الثلاثاء، أن البابا فرنسيس سيتوجه إلى إسبانيا في زيارة رسمية تستغرق ستة أيام، تلبية لدعوة من الحكومة الإسبانية والكنيسة المحلية. ومن المقرر أن تبدأ الزيارة في الخامس عشر من الشهر المقبل، وتشمل مدنًا عدة منها مدريد وبرشلونة وإشبيلية.
تفاصيل الزيارة البابوية
أوضح بيان صادر عن الكرسي الرسولي أن البابا فرنسيس سيلتقي خلال الزيارة بملك إسبانيا فيليبي السادس ورئيس الحكومة بيدرو سانشيز، بالإضافة إلى لقاءات مع ممثلين عن المجتمع المدني والكنيسة. كما سيترأس البابا قداسات جماهيرية في عدد من الميادين العامة، متوقعًا حضور آلاف المؤمنين.
أهداف الزيارة
تهدف الزيارة إلى تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، ودعم قيم السلام والتضامن في أوروبا. كما ستسلط الضوء على قضايا الهجرة واللاجئين، حيث من المتوقع أن يزور البابا مركزًا لاستقبال المهاجرين في جنوب إسبانيا. وأكد الفاتيكان أن الزيارة تأتي في إطار جهد مستمر لتعزيز العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والمجتمعات الأوروبية.
برنامج الزيارة
يتضمن البرنامج الرسمي للزيارة محطات متعددة: في مدريد، سيلتقي البابا بالشباب والمتطوعين، وسيزور كاتدرائية الميدان الكبير. وفي برشلونة، سيلقي كلمة في جامعة برشلونة حول دور التعليم في بناء مجتمع شامل. أما في إشبيلية، فسيترأس قداسًا في كاتدرائية المدينة التاريخية، وسيلتقي بممثلين عن الفئات الفقيرة والمهمشة.
التوقعات والاستعدادات
تستعد السلطات الإسبانية لتأمين الزيارة عبر نشر آلاف من رجال الشرطة والجيش، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها أوروبا. ومن المتوقع أن يحضر الفعاليات البابوية أكثر من مليون شخص، مما يستدعي إجراءات لوجستية مشددة. كما أعلنت الكنيسة الإسبانية عن حملة تطوعية لاستقبال الحجاج وتنظيم النقل والإقامة.
تأتي هذه الزيارة بعد عامين من تأجيلها بسبب جائحة كورونا، لتعكس رغبة البابا في التواصل المباشر مع المؤمنين وتعزيز الروحانية في وقت تشهد فيه أوروبا تحديات اجتماعية واقتصادية.



