الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 6 أفراد و21 شركة وسفينة مرتبطة بإيران
عقوبات أمريكية جديدة على 6 أفراد و21 شركة وسفينة مرتبطة بإيران

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس، فرض عقوبات على ستة أفراد وواحدة وعشرين شركة وسفينة واحدة، وذلك على خلفية صلتهم بنقل النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية إلى شرق آسيا. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة للتصدي لأنشطة إيران غير المشروعة في قطاع النفط، والتي تستخدمها لتمويل برامجها المثيرة للجدل.

تفاصيل العقوبات الجديدة

أوضحت الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف كيانات وأفرادًا يلعبون دورًا محوريًا في شبكة نقل النفط الإيراني، والتي تشمل شركات وسفنًا تعمل في مياه الخليج العربي وبحر الصين الجنوبي. وبحسب البيان الرسمي، فإن هذه الشبكة تسهل تصدير النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية إلى دول شرق آسيا، مما يتيح لإيران تجاوز العقوبات الدولية.

وأشارت الوزارة إلى أن الأفراد المستهدفين هم من الجنسية الإيرانية والصينية، ويعملون كوسطاء في عمليات بيع ونقل النفط. كما تضم القائمة شركات وهمية تستخدم كواجهة لإخفاء المعاملات المالية المرتبطة بتجارة النفط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير العقوبات على إيران

تعد هذه العقوبات جزءًا من حملة أوسع تتبعها إدارة الرئيس جو بايدن لتعطيل تدفق الإيرادات النفطية إلى طهران، والتي تُستخدم في دعم الجماعات المسلحة في المنطقة وتطوير برنامج الصواريخ الباليستية. ويقول مسؤولون أمريكيون إن الضغط الاقتصادي يهدف إلى إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

من ناحية أخرى، حذرت طهران من أن هذه الإجراءات لن تثنيها عن مواصلة أنشطتها النفطية، واتهمت واشنطن باستخدام العقوبات كأداة للضغط السياسي. وتعتبر إيران أن صادراتها النفطية حق مشروع، وأن العقوبات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.

ردود فعل دولية

لاقت العقوبات الجديدة ترحيبًا من بعض الدول الغربية، بينما أعربت الصين وروسيا عن رفضهما لهذه الإجراءات الأحادية. ودعت بكين واشنطن إلى وقف ما وصفته بـ"العقوبات غير القانونية"، مؤكدة أن التعاون الاقتصادي مع إيران لا ينتهك القرارات الدولية.

في المقابل، شددت الولايات المتحدة على أن العقوبات تستهدف فقط الكيانات المتورطة في انتهاك العقوبات، وليس التجارة المشروعة. وأكدت الخزانة أنها ستواصل مراقبة شبكات التهريب وملاحقة المخالفين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا متزايدًا، خاصة مع فشل المحادثات النووية في فيينا في التوصل إلى اتفاق. وتعتقد واشنطن أن زيادة الضغط الاقتصادي قد تدفع طهران إلى تقديم تنازلات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي