أفاد تقرير صادر عن مركز أبحاث الكونغرس الأمريكي بفقدان وتضرر 42 طائرة أمريكية خلال الحرب مع إيران، التي اندلعت في 28 فبراير الماضي. وشملت الخسائر 3 مقاتلات من طراز F-15E دمرتها نيران صديقة كويتية، وفق ما نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
تفاصيل الخسائر الجوية
أوضح التقرير أن 32 طائرة دمرت بالكامل، من بينها 24 طائرة مسيرة من طراز MQ-9 Reaper تبلغ قيمة كل منها 30 مليون دولار. كما أسقطت 4 مقاتلات من طراز F-15E، ثلاث منها بواسطة الدفاعات الجوية الكويتية في 1 مارس في حادث نيران صديقة، والرابعة أسقطتها القوات الإيرانية في 3 أبريل.
عمليات الإنقاذ والخسائر الإضافية
خلال مهمة إنقاذ الطيار وضابط أنظمة الأسلحة من الطائرة الرابعة، التي وصفها الرئيس ترامب بأنها العملية الأكثر جرأة في التاريخ الأمريكي، تم تدمير طائرتين من طراز MC-130J Commando II عمداً على الأرض في إيران بعد عجزهما عن الإقلاع. كما أسقطت طائرة هجوم أرضي من طراز A-10 Warthog بنيران إيرانية.
وفي 12 مارس، تحطمت طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135 في العراق، مما أدى إلى مقتل طاقمها المكون من 6 أفراد.
الأضرار في عملية الغضب الملحمي
تضررت 10 طائرات خلال عملية الغضب الملحمي، بينها 6 طائرات كانت جاثمة في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية خلال قصف إيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة. وشملت الأضرار طائرة إنذار مبكر من طراز E-3 Sentry، وهي من أغلى طائرات المراقبة، كانت متوقفة في ممر إقلاع غير محمي.
كما تضررت مروحية من طراز HH-60W Jolly Green II بنيران أسلحة خفيفة خلال مهمة البحث والإنقاذ الخاصة بالطائرة F-15E التي أسقطت.
خسائر غير مدرجة في التقرير
أشارت تقارير منفصلة إلى أن الحصيلة الفعلية أعلى، حيث دمرت 4 مروحيات للعمليات الخاصة من طراز Little Bird خلال مهمة الإنقاذ، وفقاً لشبكة ABC News، وهي خسائر لم تظهر في إحصاء الكونغرس.
التكاليف المالية والضغوط السياسية
بلغت تكلفة حرب إيران 29 مليار دولار، وفقاً لشهادة مراقب البنتاجون هي هيرست أمام الكونغرس في 12 مايو، مرتفعة من 25 مليار دولار قبل أسبوعين. استخدم الجزء الأكبر لاستبدال الذخائر وإصلاح المعدات، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية.
يواجه الرئيس ترامب ضغوطاً متزايدة لإنهاء الصراع، خاصة مع اضطراب الأسواق العالمية بسبب حصار إيران لمضيق هرمز. واشتبك ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مكالمة هاتفية مطولة ودراماتيكية، حيث يشكك نتنياهو في جدوى المفاوضات ويدعو لاستئناف الضربات، بينما يريد ترامب اتفاقاً تتخلى إيران بموجبه عن برنامجها النووي.



