أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، عن السماح لـ30 سفينة بعبور مضيق هرمز منذ ليلة أمس. ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول في بحرية الحرس الثوري تأكيده على أن الموقف الإيراني تجاه السفن المعادية لم يتغير، وأنها لا يمكنها العبور من المضيق.
عبور السفن الصينية بتنسيق إيراني
نقلت وكالة فارس عن مصدر مطلع قوله إن طهران أصدرت قرارًا بعبور عدد من السفن الصينية من مضيق هرمز وفقًا لترتيبات إيران. وأشار المصدر إلى أن تسهيل عبور السفن الصينية جاء نتيجة التنسيق بين وزير خارجية الصين وسفيرها في طهران.
موقف الولايات المتحدة
في سياق متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تأمل في إقناع الصين بلعب دور أكثر فاعلية في تشجيع إيران على إعادة فتح مضيق هرمز. وأضاف روبيو أن للصين حافزًا اقتصاديًا واستراتيجيًا قويًا للتدخل والمساعدة في كبح جماح تحركات إيران في الخليج العربي، محذرًا من أن الأزمة المستمرة تهدد الاستقرار العالمي.
وأشار روبيو، في حديثه مع قناة فوكس نيوز الأمريكية، إلى أن الشحنات المرتبطة بالصين قد تأثرت بالفعل، وأن السفن المرتبطة بالصين عالقة فعليًا في المنطقة وسط حالة من عدم اليقين بشأن المرور الآمن عبر المضيق. وتابع قائلًا: "لقد رأيتم سفينة صينية، ليست سفينة ترفع العلم الصيني، لكنها كانت تحمل شحنة صينية، وقد تعرضت للهجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع". وأكد أن هذا الوضع يسلط الضوء على مخاطر السماح بالوصول الانتقائي عبر الممر المائي الحرج.
تداعيات اقتصادية
ولفت روبيو إلى أن هذا الاضطراب يمثل تهديدًا أوسع نطاقًا للاقتصاد الصيني، الذي يعتمد بشكل كبير على شحنات الطاقة التي تمر عبر المضيق وعلى الطلب العالمي على صادراته. وحذر من أنه مع معاناة الاقتصادات وسط الأزمة، قد ينخفض الطلب على السلع الصينية وقد تهوي الصادرات بشكل حاد. وأضاف أن الولايات المتحدة تأمل في دفع الصين إلى القيام بدور أكثر فاعلية في الضغط على إيران.



