أعلن الجيش الأمريكي عن مقتل 3 أشخاص في غارة جوية استهدفت سفينة في شرق المحيط الهادئ، وذلك في بيان صدر فجر السبت الموافق 30 مايو 2026. ولم يقدم الجيش تفاصيل إضافية حول هوية السفينة أو طبيعة الحمولة التي كانت على متنها، لكنه أكد أن العملية جاءت في إطار حماية الأمن القومي الأمريكي.
تصريحات وزير الحرب الأمريكي
من جانبه، أدلى وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث بتصريحات شديدة اللهجة عقب الإعلان عن الغارة، حيث قال: "لقد انتهى عهد دعم الولايات المتحدة للدول الغنية". وأضاف هيجسيث: "لا يمكن لأي دولة أن تفرض هيمنتها أو أن تشكك في أمن أمتنا وحلفائنا".
وتابع وزير الحرب الأمريكي قائلاً: "العلاقات بيننا وبين الصين أفضل مما كانت عليه منذ سنوات عديدة". وأكد هيجسيث أن الولايات المتحدة تلتقي نظراءها الصينيين وتحافظ على قنوات اتصال مفتوحة، مشيراً إلى أهمية الحوار في تجنب سوء الفهم وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
تداعيات الحادثة
تأتي هذه الغارة في وقت يشهد توتراً متصاعداً في منطقة المحيط الهادئ، حيث تتنافس القوى الكبرى على النفوذ. وتعد هذه الحادثة الأولى من نوعها التي يعلن فيها الجيش الأمريكي عن وقوع ضحايا في غارة بحرية منذ سنوات، مما يثير تساؤلات حول طبيعة المهمة والأهداف التي كانت وراء الهجوم.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الصيني أو أي دولة أخرى على الحادثة، لكن المراقبين يرون أن التصريحات الأمريكية تشير إلى تحول في السياسة الخارجية لواشنطن تجاه حلفائها وخصومها على حد سواء.



