كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس السابق دونالد ترامب يدرس ثلاثة خيارات رئيسية للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، في إطار سعيه للحد من تقدم طهران في هذا المجال. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بسبب الأنشطة النووية الإيرانية.
الخيار الأول: الضغوط الدبلوماسية
يركز الخيار الأول على تكثيف الضغوط الدبلوماسية على إيران عبر القنوات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويتضمن هذا الخيار العمل مع الحلفاء الأوروبيين لفرض عقوبات جديدة على طهران، بهدف إجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات.
الخيار الثاني: التصعيد الاقتصادي
أما الخيار الثاني فيتعلق بتصعيد الضغوط الاقتصادية على إيران من خلال فرض عقوبات مشددة تستهدف قطاعات حيوية مثل النفط والبنوك. ويهدف هذا المسار إلى تقليص عائدات إيران النفطية وشل قدرتها على تمويل برنامجها النووي.
الخيار الثالث: الخيار العسكري
الخيار الثالث والأكثر خطورة يتمثل في استخدام القوة العسكرية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية. ويتضمن هذا الخيار توجيه ضربات جوية دقيقة تستهدف مواقع رئيسية، مثل منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز ومفاعل الماء الثقيل في أراك. ويُعتبر هذا الخيار خياراً أخيراً إذا فشلت المسارات الدبلوماسية والاقتصادية.
تحليل الخبراء
يرى محللون أن ترامب يميل إلى الخيار الأول أو الثاني لتجنب الانخراط في حرب جديدة في الشرق الأوسط. لكنهم يحذرون من أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى ردود فعل إيرانية قوية، بما في ذلك هجمات على القواعد الأمريكية في المنطقة أو استهداف الملاحة في الخليج.
وتأتي هذه الخيارات في وقت تواجه فيه إيران عقوبات دولية مشددة، لكنها تواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء عالية تتجاوز الحدود المسموح بها في الاتفاق النووي. ويؤكد ترامب أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم.



