أجرى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مكالمة هاتفية استمرت نحو 20 دقيقة، وفقًا لمصادر مطلعة. وتأتي هذه المكالمة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث ناقش الطرفان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين.
تفاصيل المكالمة
ذكرت مصادر أن المكالمة تركزت على القضايا الأمنية والسياسية الراهنة، بما في ذلك الملف النووي الإيراني والتطورات في غزة. وأكدت المصادر أن المحادثة كانت ودية وبناءة، حيث أعرب ترامب عن دعمه لإسرائيل في ظل التحديات الحالية. من جانبه، شكر نتنياهو ترامب على مواقفه الداعمة خلال فترة رئاسته.
ردود الفعل
لم يصدر أي بيان رسمي من الجانبين حول المكالمة، لكن مصادر مقربة من نتنياهو أشارت إلى أن رئيس الوزراء يحرص على الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع القادة الأمريكيين من مختلف الاتجاهات السياسية. وفي المقابل، يعتبر ترامب أحد أبرز حلفاء إسرائيل في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه المكالمة بعد أيام من لقاء نتنياهو مع الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، مما يشير إلى أن إسرائيل تحاول تعزيز علاقاتها مع جميع الأطراف في واشنطن. كما تزامنت المكالمة مع تصاعد التوترات في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث شنت القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية ضد مسلحين فلسطينيين.
أهمية المكالمة
يعتبر التواصل بين ترامب ونتنياهو مؤشرًا على استمرار العلاقة الوثيقة بين الرجلين، والتي ظهرت جلية خلال فترة ولاية ترامب عندما اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها. ويرى مراقبون أن هذه المكالمة قد تؤثر على السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل في المستقبل، خاصة إذا قرر ترامب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وبالإضافة إلى ذلك، ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين، وأكدا على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وتأتي هذه المكالمة في إطار جهود نتنياهو لحشد الدعم الدولي لمواقف إسرائيل في المحافل الدولية.
من الجدير بالذكر أن المكالمة استمرت لمدة 20 دقيقة فقط، مما يدل على أنها كانت مركزة على النقاط الرئيسية دون الدخول في تفاصيل مطولة. ويُتوقع أن تتبعها اتصالات أخرى بين الجانبين في الأيام المقبلة.



