ترامب يفضل التصعيد على التفاوض مع إيران: خياراته في الملف النووي
ترامب يفضل التصعيد مع إيران

أفاد تقرير إعلامي أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يفضل خيار التصعيد العسكري ضد إيران على خيار التفاوض في الملف النووي الإيراني. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن ترامب يعتبر أن الضغط الأقصى هو الأسلوب الوحيد لردع طهران عن تطوير قدراتها النووية.

ترامب يرفض الحلول الدبلوماسية

أشار التقرير إلى أن ترامب يرى أن المفاوضات مع إيران لم تحقق نتائج ملموسة في الماضي، وأنه يفضل استخدام القوة العسكرية كخيار أول. ونقلت المصادر عن مقربين من ترامب قولهم: "إنه يعتقد أن التصعيد هو السبيل الوحيد لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".

سياسة الضغط الأقصى

خلال فترة رئاسته، انتهج ترامب سياسة "الضغط الأقصى" التي تضمنت فرض عقوبات مشددة على إيران وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع عام 2015. ويرى ترامب أن هذه السياسة هي الأكثر فعالية لإجبار إيران على تغيير سلوكها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

انتقادات داخلية

واجهت سياسة ترامب تجاه إيران انتقادات من بعض المسؤولين السابقين في إدارته الذين اعتبروا أن التصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية. وقال أحد المسؤولين السابقين: "التصعيد العسكري قد يكون كارثيًا على المنطقة بأسرها".

الموقف الإيراني

في المقابل، ترفض إيران أي تهديدات عسكرية وتعتبر أن الخيار الوحيد هو الحوار. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن بلاده لن تتراجع عن برنامجها النووي السلمي تحت أي ضغط.

يذكر أن التوتر بين واشنطن وطهران تصاعد بشكل كبير منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، مما أدى إلى زيادة تخصيب اليورانيوم من قبل إيران وتقليص تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي