أعلنت سويسرا أن المحادثات الفنية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران لن تُعقد اليوم كما كان مخططًا لها، مما يؤكد استمرار العقبات التنظيمية واللوجستية التي تواجه انطلاق أولى جولات التفاوض الخاصة بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، حسبما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية».
تأجيل سفر نائب الرئيس الأمريكي
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض تأجيل سفر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا، إذ كان من المقرر أن يشارك في الاجتماعات الفنية الخاصة بالاتفاق. وكان فانس قد أكد أنه يعتزم قيادة الوفد الأمريكي خلال المفاوضات، مشيرًا إلى أن بدء الاجتماعات لا يزال مرتبطًا بقدرة الوفد الإيراني على الوصول إلى موقع اللقاء.
ترتيبات لم تُحسم بعد
وأوضح البيت الأبيض في وقت سابق، أن الترتيبات الخاصة بالمفاوضات لم تُحسم بشكل نهائي، رغم جاهزية الوفد الأمريكي للمغادرة، مشيرًا إلى أن الجوانب اللوجستية المرتبطة بالمحادثات لا تزال قيد الإعداد، وهو ما تسبب في تأجيل التحركات المقررة للوفد.
سويسرا متمسكة باستضافة المفاوضات
ورغم تأجيل الاجتماع، أكدت السلطات السويسرية استمرار استعداداتها لاستضافة المحادثات بمشاركة الوسيطين القطري والباكستاني، موضحة أن منتجع بورجنستوك لا يزال الموقع المقترح لعقد اللقاءات الخاصة ببحث آليات تنفيذ الاتفاق. واعتبرت وزارة الخارجية السويسرية أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تمثل خطوة مهمة نحو خفض التوترات الإقليمية، دون الكشف عن موعد جديد لانعقاد المحادثات.
الاتفاق دخل حيز التنفيذ
وكانت مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران قد دخلت حيز التنفيذ بعد توقيعها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، وتتضمن وقف الحرب وفتح مضيق هرمز وإطلاق مفاوضات نووية لمدة 60 يومًا، إلى جانب تعليق بعض العقوبات خلال فترة التفاوض، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.



