سيول تطلب من ترامب التدخل لحل أزمة كوريا الشمالية
أعلن مكتب الرئيس الكوري الجنوبي، لي جيه ميونج، أنه طلب من نظيره الأمريكي دونالد ترامب أن يتولى زمام المبادرة سعيًا إلى حل سلمي للتوتر مع كوريا الشمالية، وذلك خلال حوار قصير جمعهما في قمة مجموعة السبع التي انعقدت أمس الثلاثاء.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الكورية الجنوبية، كانج يو جونج، إن الزعيمين تبادلا التحية أثناء التقاط صورة جماعية لقادة مجموعة السبع، حيث استفسر ترامب من لي عن الوضع الراهن للعلاقات مع كوريا الشمالية. وأضافت أن لي طلب من ترامب قيادة الجهود الرامية إلى حل قضية كوريا الشمالية بالوسائل السلمية، على غرار ما قام به في الشرق الأوسط.
وأشارت كانج إلى أن ترامب رد بأنه سيعمل على معالجة قضية كوريا الشمالية. يُذكر أن ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون عقدا ثلاثة اجتماعات خلال فترة ولاية ترامب الأولى: قمة تاريخية في سنغافورة عام 2018، وقمة ثانية في هانوي عام 2019، واجتماع في وقت لاحق من ذلك العام في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، حيث أصبح ترامب أول رئيس أمريكي يدخل كوريا الشمالية وهو في منصبه.
وكانت الجهود الدبلوماسية قد انهارت بعد فشل قمة هانوي في التوصل إلى اتفاق بشأن تفكيك برنامج بيونج يانج النووي مقابل تخفيف العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة. وأبدى ترامب مرارًا اهتمامه بإحياء الدبلوماسية المباشرة مع كيم، حيث قال في أغسطس 2025 إنه يتطلع إلى لقاء الزعيم الكوري الشمالي في الوقت المناسب، كما أعرب في أكتوبر عن رغبته الشديدة في لقاء كيم مرة أخرى.
ونشر ترامب الأسبوع الماضي صورة له مع كيم على منصته "تروث سوشيال" دون تعليق، في خطوة بدت كتذكير بعلاقتهما الدبلوماسية السابقة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في شبه الجزيرة الكورية، حيث تسعى سيول إلى إحياء الحوار بين واشنطن وبيونج يانج.



