أفادت نسرين رمضاني، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من تونس، بأن حفل تكريم عائلة الرحابنة الذي نظمه الأوركسترا السيمفوني لقرطاج شهد إقبالًا جماهيريًا واسعًا. وجاء الحفل إحياءً للذكرى الأربعين لرحيل منصور الرحباني والذكرى السنوية الأولى لرحيل زياد الرحباني، تحت عنوان «صدى الرحابنة».
باقة من أشهر الأعمال الرحبانية
أوضحت رمضاني أن الحفل قدم مجموعة مختارة من أشهر أعمال وأغاني الرحابنة، والتي تمثل مختلف مراحل وتجارب المدرسة الرحبانية. ويأتي ذلك في إطار سعي الأوركسترا السيمفوني لقرطاج إلى تقريب الموسيقى الكلاسيكية من الجمهور العريض، وخاصة فئة الشباب، من خلال عروض فنية تمتزج فيها الطابع السيمفوني مع التراث الموسيقي العربي.
مشاركة واسعة وإقبال جماهيري
شارك في الحفل أكثر من 150 عازفًا، وحقق نجاحًا لافتًا تجلى في نفاد جميع التذاكر قبل موعد العرض، حيث أُقيم الحفل أمام شبابيك مغلقة. ويعكس هذا الإقبال حجم الاهتمام بالأعمال الفنية المستوحاة من إرث الرحابنة.
استعدادات لمهرجانات صيفية
أشارت مراسلة القاهرة الإخبارية إلى أن الأوركسترا السيمفوني لقرطاج يستعد للمشاركة في عدد من المهرجانات الصيفية البارزة، ومنها مهرجان دقة الدولي ومهرجان الموسيقى السيمفونية بالجم، بالإضافة إلى عروض فنية أخرى داخل تونس وخارجها، بما في ذلك حفلات أقيمت في الجزائر.
تكريم بليغ حمدي سابقًا
لفتت رمضاني إلى أن الأوركسترا نظم في وقت سابق حفلًا ضخمًا لتكريم الموسيقار بليغ حمدي بقيادة المايسترو حافظ مقني، بمشاركة عدد كبير من العازفين. وجرى تقديم أبرز أعمال بليغ حمدي للجمهور في إطار مشروع فني يهدف إلى إحياء التراث الموسيقي العربي.
وأكدت أن هذه العروض تُنظم بشكل دوري في مدينة الثقافة بتونس، كما تُقام في عدد من المسارح الأخرى، وفي مقدمتها المسرح البلدي بالعاصمة تونس، إلى جانب فضاءات ثقافية وفنية مختلفة، مما يعزز حضور الموسيقى السيمفونية والفنون الراقية لدى الجمهور التونسي والعربي.



